^_^ الا تقرأ الحديث قبل عرضه
انت كما ظللتها و كبرتها و لونتها كان عليك فهمها
[gdwl]فجاءوا يجبنونه و يجبنهم[/gdwl]
اولا سنفترض بصحة الحديث
واقول لك
هذا كر و فر وان كان لديك قول اخر فإعرضه
======================================
اما الحديث فهو ساقط اساسا وسندرسه معا وانا اعلم انه حديث اخر و لكن لنبدأ القصة من بدايتها
هذا هو السند
[gdwl]حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، ثنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[/gdwl]
وقبل ان ابدأ اذكره بأنه طعن في راوي حديث صلاة النبي خلف ابي بكر فكان اكبر ما جاء به
انه في سنده كلام
اما انظر الان كيف تضعف الروايات
فقبل ان نتكلم البداءيات في الحديث تعلم انه قيل الكثير في تصحيح الحاكم للمستدرك وهي دراسات معروفة و اقوال مشهورة
ولكن حتي بإفتراض عدم معرفة هذا سندرس رجال الحديث وهذه الدراسة مشهورة جدا لعلمك
1- القاسم بن أبي شيبة: متروك الحديث
ضعفه أحمد وابن معين والنسائي والدارقطني وابن عدي والعجلي
وزكريا بن يحيى الساجي وقال :" متروك الحديث ، يحدث بمناكير"
وقال الذهبي رحمه الله :" متروك وشيخه ضعيف"
2-
2- يحيى بن يعلى : ضعيف
ضعفه أبو حاتم الرازي والعقيلي وابن حبان
قال ابو بكر البزار : "يغلط في الأسانيد"
قال البخاري رحمه الله : " مضطرب الحديث"
وقال يحيى بن معين : " ليس بشيء"
وقال الذهبي : " ضعيف"
وذكره الحافظ في التقريب وقال : " ضعيف شيعي "
وقصدت دراسة هذا الحديث لاخر قول فيه
اذا معروف مصدر الرواية و مقصدها ^_^
و الرواية التي جاء بها اخونا فيها عبيد الله بن موسى
[gdwl]قال ابن منده : كان أحمد بن حنبل يدل الناس على عبيد الله ، وكان معروفا بالرفض ، لم يدع أحدا اسمه معاوية يدخل داره . فقيل : دخل عليه معاوية بن صالح الأشعري ، فقال : ما اسمك ؟ قال : معاوية . قال : والله لاحدثتك ، ولا حدثت قوما أنت فيهم .[/gdwl]
اما الراوي التالي فهو نعيم بن حكيم
ولهذا جاء بالرواية من عند الذهبي رحمه الله ^_^ لأنه من القلة الذين واثقوه بل هو اكثر من وثقه
انظروا قيل عن الذهبي : ثقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
اما باقي الاقوال
1-أبو الفتح الأزدي: أحاديثه مناكير، لا يقوم حديثه
2-أحمد بن شعيب النسائي: ليس بالقوي
3-ابن حجر العسقلاني: صدوق له أوهام
4- محمد بن سعد كاتب الواقدي: لم يكن بذاك
5- يحيى بن معين: ثقة، ومرة: ضعفه
اذا لقد وضحت الصورة الان لماذا جاء بتلك من ذلك المصدر تحديدا ^_^
اما الاخير : أبي موسى الحنفي
وهذا خطأ اصلا و قيل فيه
ما وقع عند الحاكم : ( نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي ) وهذا خطأ ؛ والصواب : [ نعيم بن حكيم عن (( أبي مريم الثقفي )) أو (( أبي مريم الحنفي )) والراجح أنه : (( أبي مريم الثقفي ، واسمه : قيس ))
والان الاقوال فيه
وقد فرق الحافظ ابن حجر العسقلاني فوجد اثنين و نورد الاقوال في كليهما ان اراد لكن لأنه طويل و لأنني قد اطلت سأرجئه الي طلبه هو
ولكن خلاصة هذا الراوي
أبا مريم الثقفي المدائني مجهول متروك، وهو الذي يروي عنه نعيم بن حكيم
وطالما هذا عن نعيم بن حكيم فهذا باطل و لا اصل له
وان كان لديه رواية اخري فليثبتها
|