التفضيل لم يكن كلاما بل كان ترحمة إلى سلوك و أيهما ترجمة فقد بايع الحسن رضس الله عنه المعصوم الثاني عند القوم من يقعدونه كافرا
سبحان ربي ما أكذب القوم
الحسن رضي الله عنه بايع معاوية رضي الله عنه من كتب الشيعة
الرواية 1
قيس بن سعد بن عبادة :
176- جبريل بن أحمد و أبو إسحاق حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالوا
[110]
حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي، عن يونس بن يعقوب، عن فضيل غلام محمد بن راشد، قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي (صلوات الله عليهما) أن أقدم أنت و الحسين و أصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري و قدموا الشام، فأذن لهم معاوية و أعد لهم الخطباء، فقال يا حسن قم فبايع فقام فبايع ثم قال للحسين (عليه السلام) قم فبايع فقام فبايع ثم قال قم يا قيس فبايع فالتفت إلى الحسين (عليه السلام) ينظر ما يأمره، فقال يا قيس إنه إمامي يعني الحسن (عليه السلام).
كتاب رجال الكشي صفحة 109 قيس بن سعد بن عبادة
|