
2013-04-16, 11:41 PM
|
|
عضو رافضي
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-12-18
المشاركات: 198
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول {{{{ أنا فرطكم على الحوض }}}}
من يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم ,, هل الخطاب لأصحابه فقط
الحوض متى يرده الرسول صلى الله عليه وسلم
هل أمة محمد منذ بعثته إلى قيام الساعة ,,, لا يعتبرون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على الحوض
لو فكر الشيعي بعقل ,,, لعرف أن الحق واضح لا لبس فيه ولا غموض
ولكن الشيعي ,, مشكته انه يلغي عقله غذا كان الأمر فيه طعن بالرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه
وها يتضح عندما يحرج في مسائل الإمامة ,,, تجده يدفن رأسه في الوحل ,, فلا يسمع عنها شيئا ولو أنه يعرف أنها ضلال في ضلال
|
أولاً
أعتذر لتأخري فالمشاغل كثيرة ...
ثانياً
أقدم شكري وتقديري لأخي الغالي صاحب الحجه وأقول الله يكون بعونك مع هؤلاء القوم وشوف وين وصل بهم العناد شاهد ما أقتبسته أعلاه ... يقول فتى الشرقيه (( الرسول صلى الله عليه وسلم يقول {{{{ أنا فرطكم على الحوض }}}}
من يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم ,, هل الخطاب لأصحابه فقط
الحوض متى يرده الرسول صلى الله عليه وسلم
هل أمة محمد منذ بعثته إلى قيام الساعة ,,, لا يعتبرون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على الحوض ))
هههههه   شر البلية ما يضحك فعلا أين ما تجد فتى الشرقيه وأصحابه لن تجد العقل ... سنكحل عيونك يا مغوار تفضل تعلم .
الدرر السنية ( مرجع علمي موثق على منهج اهل السنة والجماعة)
الرابط
http://www.dorar.net/enc/aqadia/3676
المطلب الأول: التعريف اللغوي
الصاد والحاء والباء أصل واحد يدل على مقارنة شيء ومقاربته، ومن ذلك الصاحب، والجمع: الصحب؛ ومن الباب: أصحب فلان: إذا انقاد، وكل شيء لائم شيئاً فقد استصحبه .
ويقال صحبه يصحبه صحبة بالضم، وصحابة بالفتح، وصاحبه:
عاشره، والصاحب: المعاشر، والجمع: أصحاب، والصحابة بالفتح: الأصحاب ؛ ويقال: استصحبه: أي دعاه إلى الصحبة ولازمه ؛ وأصحب البعير والدابة: أي: انقادا، وأصحبت الناقة: أي: انقادت واسترسلت وتبعت صاحبها .
(ولا خلاف بين أهل اللغة في أن القول (صحابي) مشتق من الصحبة، وأنه ليس مشتقاً من قدر منها مخصوص، بل هو جار على من صحب غيره قليلاً أو كثيراً، كما أن القول: مكلم، ومخاطب، وضارب مشتق من المكالمة، والمخاطبة، والضرب، وجار على كل من وقع منه ذلك قليلاً أو كثيراً؛ وكذلك جميع الأسماء المشتقة من الأفعال، وكذلك يقال: صحبت فلاناً حولاً ودهراً وسنةً وشهراً ويوماً وساعةً، فيوقع اسم المصاحبة بقليل ما يقع منها وكثيره، وذلك يوجب في حكم اللغة إجراء هذا على من صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة من نهار، هذا هو الأصل في اشتقاق الاسم) .
وهذا يعني أن الصحبة في اللغة لا يشترط في إطلاقها أن تكون الملازمة بين الشيئين طويلة، بل يصح إطلاقها على كل من صحب غيره مهما كان مقدار الصحبة، لذلك قال السخاوي: (الصحابي لغة: يقع على من صحب أقل ما يطلق عليه اسم صحبة فضلاً عمن طالت صحبته وكثرت مجالسته) .
واليك صورة ملتقطة لكي تتكحل جيداً
المطلب الثاني: التعريف الاصطلاحي
قال ابن حجر: وأصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به، ومات على الإسلام؛ فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى.
ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً ولو أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع به مرة أخرى. وقولنا: (به) يخرج من لقيه مؤمناً بغيره، كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة. وهل يدخل من لقيه منهم وآمن بأنه سيبعث أو لا يدخل؟ محل احتمال. ومن هؤلاء بحيرا الراهب ونظراؤه.
ويدخل في قولنا: (مؤمناً به) كل مكلف من الجن والإنس؛ فحينئذ يتعين ذكر من حفظ ذكره من الجن الذين آمنوا به بالشرط المذكور، وأما إنكار ابن الأثير على أبي موسى تخريجه لبعض الجن الذين عرفوا في كتاب الصحابة فليس بمنكر لما ذكرته. وقد قال ابن حزم في كتاب الأقضية من (المحلى): من ادعى الإجماع فقد كذب على الأمة؛ فإن الله تعالى قد أعلمنا أن نفرا من الجن آمنوا وسمعوا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم؛ فهم صحابة فضلاء؛ فمن أين للمدعي إجماع أولئك؟ وهذا الذي ذكره في مسألة الإجماع لا نوافقه عليه؛ وإنما أردت نقل كلامه في كونهم صحابة. وهل تدخل الملائكة؟ محل نظر؛ قد قال بعضهم: إن ذلك ينبني على أنه هل كان مبعوثا إليهم أو لا؟ وقد نقل الإمام فخر الدين في
(أسرار التنزيل) الإجماع على أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن مرسلا إلى الملائكة. ونوزع في هذا النقل؛ بل رجح الشيخ تقي الدين السبكي أنه كان مرسلاً إليهم. واحتج بأشياء يطول شرحها. وفي صحة بناء هذه المسألة على هذا الأصل نظر لا يخفى.
وخرج بقولنا: (ومات على الإسلام) من لقيه مؤمنا به ثم ارتد، ومات على ردته والعياذ بالله. وقد وجد من ذلك عدد يسير؛ كعبيد الله بن جحش الذي كان زوج أم حبيبة؛ فإنه أسلم معها، وهاجر إلى الحبشة، فتنصر هو ومات على نصرانيته . وكعبد الله بن خطل الذي قتل وهو متعلق بأستار الكعبة ، وكربيعة بن أمية بن خلف على ما سأشرح خبره في ترجمته في القسم الرابع من حرف الراء. ويدخل فيه من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت، سواء اجتمع به صلى الله عليه وسلم مرة أخرى أم لا؛ وهذا هو الصحيح المعتمد. والشق الأول لا خلاف في دخوله وأبدى بعضهم في الشق الثاني احتمالا؛ وهو مردود لإطباق أهل الحديث على عد الأشعث بن قيس في الصحابة، وعلى تخريج أحاديثه في الصحاح والمسانيد؛ وهو ممن ارتد ثم عاد إلى الإسلام في خلافة أبي بكر . وهذا التعريف مبني على الأصح المختار عند المحققين؛ كالبخاري، وشيخه أحمد بن حنبل، ومن تبعهما؛ ووراء ذلك أقوال أخرى شاذة: كقول من قال: لا يعد صحابيا إلا من وصف بأحد أوصاف أربعة: من طالت مجالسته، أو حفظت روايته، أو ضبط أنه غزا معه، أو استشهد بين يديه؛ وكذا من اشترط في صحة الصحبة بلوغ الحلم، أو المجالسة ولو قصرت. وأطلق جماعة أن من رأى النبي صلى الله عليه وسلم فهو صحابي. وهو محمول على من بلغ سن التمييز؛ إذ من لم يميز لا تصح نسبة الرؤية إليه. نعم يصدق إن النبي صلى الله عليه وسلم رآه فيكون صحابيا من هذه الحيثية، ومن حيث الرواية يكون تابعيا؛ وهل يدخل من رآه ميتا قبل أن يدفن كما وقع ذلك لأبي ذؤيب الهذلي الشاعر؟ إن صح محل نظر. والراجح عدم الدخول.
وتفضل صورة لتكحيل العيون ليس إلا :مهارة:
وقبل أن تفكر بطريق تهرب منه تفضل الحديث كامل من كتبك

تفضل وهذا من صحيح مسلم
لذا كفاكم هذيان وكتبكم يفوح منها عطر الأرتداد والتنازع ...:لا:
|