الرواية 2:
وسليمان بن صرد الخزاعي للحسن بن علي ع : ما ينقضي تعجبنا منك بايعت معاوية ومعك أربعون ألف مقاتل من الكوفة سوى أهل البصرة والحجاز فقال الحسن ع : قد كان ذلك فما ترى الآن فقال : والله أرى أن ترجع لأنه نقض العهد فقال : يا مسيب إن الغدر لا خير فيه ولو أردت لما فعلت وقال حجر بن عدي : أما والله لوددت أنك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ولم نر هذا اليوم فانا رجعنا راغمين بما كرهنا ورجعوا مسرورين بما أحبوا
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء44 صفحة57
يبايع و معه أربعون ألف
كتبكم تشهد عليكم
دققوا يا روافض كيف المعصوم لا يغدر يا أهل الغدر و الخيانة
|