اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
كل هذا الكلام يا أبو وثائق خارج عن التغطية انا أعتبره هروب منك لأنك فاشل بتاع كلام أو بس ما تختلف عن الرافضة إخوانك
خلي مصادرنا على جنب إعتقادنا في أهل البيت ليس واحد فاشل مثلك يعلمنا مقامهم محفوظ رضي الله عنهم
خلينا في الرواية لماذا تتهرب منها
أعيدعليك السؤال يا فاشل:
هل علي و فاطمة و الحسنين ليسوا من الناس؟؟؟؟
لا تتهرب
|
هههههه الحمد لله أبو أحمد وجد طريق جديد للهروب وهو وضع كتبه على جنب !!! غريبة لو نننقل لكم من كتب التاريخ تقولون دعك من التاريخ نحن لا نعترف به وأذا نقلنا من الصحاح والكتب الأخرى تقولون يا رافضي أحتج علينا بالبخاري ومسلم فهما حجة علينا وأذا نقلنا لكم من البخاري ومسلم تقولون دعك من مصادرنا
حلوة أبو أحمد تستاهل وردة على هالشردة
بعدما هرب أبو أحمد مما موجود بمصادره ولم يعلق عليها وأكتفى بتكرير السئوال نقول له لكي لا يبقى له أي طريق يهرب منه .
الرواية التي نقلتها هل تتحدث عن الردة العبادية أم الردة المرتبطة بالعهد ونقض البيعة ؟ وأتحداك أن تجيب لأن الرواية هيه
341- حنان، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) إلا ثلاثة فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الاسود وأبوذر الغفاري و سلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ثم عرف اناس بعد يسير وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين (ع) مكرها فبايع وذلك قول الله تعالى: " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (1) ".
وطلب أبو أحمد الجزائري هو
أعيدعليك السؤال يا فاشل:
هل علي و فاطمة و الحسنين ليسوا من الناس؟؟؟؟
لا تتهرب
وهنا أطالب المتابعين الرجوع الى المشاركات السابقة ليحكموا على تملصات هذا الرجل أشبعناه بالحقائق ولكن ما قابلنا الا بالفرار وتكرار الأسئلة المكررة ولكن كما قلت سابقاً سأتنزل معك حتى يعرفك المتابع جيداً
أنا عقيل الشيعي الأثني عشري أقول
نعم هم من الناس الذين طهرهم الله هذا جواب لطلبك المضحك
وبعد أنا عقيل الشيعي الأثني عشري أقول
الردة يقصد بها ردة نقض البيعة لأمير المؤمنين علي سلام الله عليه والرواية منسوخة أعلاه ولا يفهمها الا المطبوع على قلبه وأما بالنسبة لأهل البيت وخصوصاً أصحاب الكساء سلام الله عليهم ومنهم سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء وسيداي الحسن والحسين سلام الله عليهم جميعا لا يدخلون بمضمون الرواية لأن الناس أرتدوا عن عهدهم لرسول الله ومبايعتهم لأمير المؤمنين سلام الله عليه ولا أعتقد أي عاقل يستطيع تأويل معنى الناس بالشمول العام ألا الذين هم كالأنعام بل أضل سبيلا لأن لو فهمت كما فهما الوهابية لوجب أدخال سيدي ومولاي أمير المؤمنين مع الناس لأنه من الناس فكيف يمكن هذا ؟ ولكن نعذركم لأننا نحتاج أن نعلمكم التاريخ من الصفر ...
وبعد والدليل الأخر على ما أقول هو نص الرواية التي جهلها أبو أحمد وأصحابه كما جهلوا الأسلام المحمدي الصحيح
قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي (صلى الله عليه وآله) إلا ثلاثة فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الاسود وأبوذر الغفاري و سلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ثم عرف اناس بعد يسير وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين (ع) مكرها فبايع
ونكرر ما جاء بالرواية ليفهما المطبوع على قلوبهم
وأبوا أن يبايعوا
وأبوا أن يبايعوا
وأبوا أن يبايعوا
فكل عاقل يعرف المقصود بضمون الرواية ولكن ماذا نفعل للعقول الجامدة التي أكل الدهر عليها وشرب ...
يا الله حباب جاوب على ما أوردناه ولا تتجاهل الكلام الملون بلون أحمر بحجم كبير ... ولا تنسى المشاركات السابقة التي هربت منها ففضحت نفسك وأتعبتنا بجهلك يا عزيزي أبو أحمد ؟