اقتباس:
|
وانت تعرف ان تشكيل الاحزاب الغايه منه الرئيسيه هي انتزاع الحكم من ولي الامر
|
لا ليس كل الأحزاب غايتها انتزاع الحكم من ولي الأمر، نعم هي في مجملها هكذا لكنها ليست جميعاً هكذا.
فمثلاً لو كان لدينا دولة عشش الفساد فيها وبين أبنائها، وأصدر الرئيس قراراً بإنشاء مجلس للشعب يكون المخول بإصدار القوانين، مع علمنا أن فكرة مجلس الشعب والانتخابات والسلطة التشريعية كلها تخالف شرع الله الحنيف، لكن إن أصدر الرئيس هذا القرار وجعل أن دخول المجلس يجب أن يكون عن طريق حزب معين، فنحن الآن أمام مفسدتين ومنفعتين:
إما أن نترك البلاد والعباد للعلمانيين والليبراليين وأذنابهم من الرافضة والمبتدعة ليفسدوا فيها فوق فسادها الأول وبذلك نحمي نفسنا من التحزب، وإما أن ننشئ حزب وندخل المجلس ونقف لأعداء الدين بالمرصاد كي لا يمرروا قوانينهم الفاسدة، وفي كلا الأمرين منفعة ومفسدة، والقاعدة عند أهل السنة أننا نقدم أعظم المنفعتين وندفع أعظم المفسدتين، فإن رأى الشيوخ حينها أن إنشاء الحزب مع كونه مفسدة يدفع مفسدة أكبر، وأن الوقوف في وجه المفسدين يجلب منفعة أكبر من منفعة البقاء دون أحزاب كان لهم ذلك، ولست أنا من يقدر تلك المصلحة والمفسدة، لكن شيوخ ذلك البلد هم من يتشاورون ويقررون، وعليه وباستثناء الحالة السابقة وما شابهها، أقول نعم، من كان همه الاستيلاء على الحكم فهو متبع لمنهج الخوارج.
اقتباس:
|
لو ان التنضيم حكم هل يصبح من يتكلم على رموزه الحاكمه اوسياسته او فكره يصبح من الخوارج
|
الحاكم وأعوانه ومستشاريه وكل من وكله الحاكم بفعل، حالما يمكن فلا يصح لأحد أن يتحدث عنه ويؤلب الناس عليه، أما فكره الذي يحمله فهذا أمر آخر، حارب الفكر ولا تحارب الحاكم نفسه.
وأنا في المنتدى هنا لي حوارات كثيرة مع الإباضية، ودائماً في حواراتي لا أتطرق للسلطان قابوس (الإباضي) نفسه، وإن كنت أتمنى من الله أن يحكم عمان أهل السنة.
اقتباس:
|
يعني لو ان احدا طعن في القاعده وهي في ( سدة الحكم ) او انتقدها هل تطبقون نفس القانون عليه ام ان الامر يختلف
|
نعم نفس الحكم.