عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2013-04-18, 02:52 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
إما أن نترك البلاد والعباد للعلمانيين والليبراليين وأذنابهم من الرافضة والمبتدعة ليفسدوا فيها فوق فسادها الأول وبذلك نحمي نفسنا من التحزب، وإما أن ننشئ حزب وندخل المجلس ونقف لأعداء الدين بالمرصاد كي لا يمرروا قوانينهم الفاسدة، وفي كلا الأمرين منفعة ومفسدة، والقاعدة عند أهل السنة أننا نقدم أعظم المنفعتين وندفع أعظم المفسدتين، فإن رأى الشيوخ حينها أن إنشاء الحزب مع كونه مفسدة يدفع مفسدة أكبر، وأن الوقوف في وجه المفسدين يجلب منفعة أكبر من منفعة البقاء دون أحزاب كان لهم ذلك، ولست أنا من يقدر تلك المصلحة والمفسدة، لكن شيوخ ذلك البلد هم من يتشاورون ويقررون، وعليه وباستثناء الحالة السابقة وما شابهها، أقول نعم، من كان همه الاستيلاء على الحكم فهو متبع لمنهج الخوارج.
لا يفهم من كلامي السابق أن حكم الأحزاب صار حلالاً، لكنه يبقى مفسدة.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس