[
اقتباس:
QUOTE=SeaOfKnowledge;271495] [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد[/align]
أمّا بعد، سأُبين لكم الفرق بين الإثنين بإذن الله جل جلاله، بعد تبيين جوازه بإذن الله.
أولاً، الأدلة على جواز زواج المتعة:
آية في القرآن الكريم يُستدل بها على حلّيّة المتعة وإباحتها في الشريعة الإسلامية ، قوله تعالى : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) سورة النساء : 24
القائلون بدلالة هذه الآية المباركة على المتعة هم كبار الصحابة وكبار علماء القرآن من الصحابة ، وعلى رأسهم أمير المؤمنين عليه السلام ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود ، وأُبيّ بن كعب ، وهذه الطبقة الذين هم المرجع في فهم القرآن وتفسير القرآن عند الفريقين.
|
اولا و بخصوص الاية 24 من سورة النساء فقد نسخت بالاية ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله ) النور ، فالله عز و جل قال ( و ليستعفف الذين لا يجدون نكاحا ) و لم يقل ( و ليتمتع الدين لا يجدون نكاحا ) و هدا يفيد نسخ الاية
ثانيا و بخصوص ما قلته عن ابن عباس و انه كان يقول بالمتعة فهدا راجع لكونه لم يكن عنده علم بالنسخ ففي صحيح البخاري مِن طريق أبي جمرة قال : سمعت ابن عباس يُسأل عن متعة النساء ، فَرَخَّص ، فقال له مولى له : إنما ذلك في الحال الشديد وفي النساء قِلّة ، أو نحوه ، فقال ابن عباس : نعم .
فهذا يدلّ على رُجوع ابن عباس رضي الله عنهم عن القول بالجواز
و قد اجمع اهل السنة على بطلانها
قال الإمام النووي : باب نكاح المتعة وبيان أنه أُبيح ثم نُسخ ، ثم أُبيح ثم نُسخ ، واستقر تحريمه إلى يوم القيامة .
وروى البخاري من طريق الزهري قال : أخبرني الحسن بن محمد بن علي وأخوه عبد الله عن أبيهما أن عليًّا رضي الله عنه قال لابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة ، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر
و بخصوص حديث يوم خيبر فهدا مثبت في كتب الشيعة لكن لا اعلم لمادا لا تعملون به
اقتباس:
وأمّا السنّة ، أكتفي من السنّة فعلاً بقراءة رواية فقط ، وهذه الرواية في الصحيحين ، هي :
عن عبد الله بن مسعود قال : كنّا نغزوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس لنا نساء ، فقلنا : ألا نستخصي ! فنهانا عن ذلك ، ثمّ رخّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ، ثمّ قرأ عبد الله [ لاحظوا هذه الآية التي قرأها عبد الله بن مسعود في ذيل هذا الكلام ] : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ ) (1) وكان له قصد في قراءة هذه الآية بالخصوص في آخر كلامه.
هذا الحديث في كتاب النكاح من البخاري ، وفي سورة المائدة أيضاً ، وفي كتاب النكاح من صحيح مسلم ، وفي مسند أحمد (مسند أحمد بن حنبل 1 / 420).
--
|
هدا الحديث لا يوجد في المسند ( التدليس الاول )
اما بخصوص الصحيحين فاعطنا المصدر كاملا و الا ساعتبره تدليس منك ( اي التدليس الثاني )
انتظرك