السلام عليكم اخي الجليل ،
احييك على المقدمة الرائعة أولا وارد ثانيا.
إن الرسول الأعظم الأكرم -صلى الله عليه وآله- متفق عليه دون تفرقة إلا من قلة شاذة كالغرابية مثلا. وهذا كلام جميل منك.
والآن إلى الأئمة (عليهم السلام) ، فهم منصوص عليهم حديثاً عن النبي الأكرم (عليه الصلاة والسلام) وكلامه وحي وأمرٌ من الله في كل الأوقات.
وقد اتفق كافة اخوة وابناء الأئمة على إمام واحد إلا من شذ منهم وطمع في الدنيا الدنية كجعفر الكذاب مثلا.
الإنقسام بين من ينسب نفسه إلى الإمامية (الإثناعشرية) هو نتيجة اتباع هذا الذي يتبعونه لا نتيجة دعوته إلى نفسه.
فمثلا اخو الحسين بن علي بن ابي طالب (ع) احمد بن الحنفية (رض) الذي اتبعه شيعة الحسين (ع) لأنهم ظنوا انه الإمام لأنه اخ الحسين ، فتبرأ منهم و اشار إلى علي بن الحسين (ع) ولم يصغوا. فنجد ان الخطأ هو خطأ الأتباع وليس المتبوع إلا في مواضع شاذة كجعفر الكذاب مثلا.
وكل ما ذكرته تاريخا وحقيقة وقد عاينته والله حسيب علي بعقلي لا بعاطفتي. وارجو منك مراجعته وسرد رأيك
وأخيرا، أشكرك اخي الكريم على هذه الجولات والصولات المفيدة واتمنى استفادة الطرفين واتمنى ايضا اكمال المناقشة.
بحر العلوم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه
هي حقيقة لا تقبل أنصاف الحلول
الله أرسل رسوله محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا للناس كافة
فتبعه المسلمون المؤمنون بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ,,,, فلم يختلفوا على هذا الأمر إلى يومنا هذا
هل سألت نفسك لماذا هذا الإتفاق بين المسلمون
إن لم تفكر فيه ,,,,,, ستجد الجواب واحد عند الجميع
= لوجود نص صريح من الله على نبوة ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم
= لوجود أصحاب أمنوا بنبوته ورسالته ساهمو معه في أداء مهمام وواجبات الرسالة مهما كانت الظروف المحيطة به
الآن الحقيقة التي تتطلب منك أن تفكر بها
= لماذا لم يتفق أبناء وإخوة الأئمة على النص [[[ كما يقال بوجود نص إلهي ]]] على الإمامة
= لماذ لم يتفق أبناء الأئمة على إمام واحد لا يختلف عليه ,,, لو ثبت لهم النص على إمامة أحدهم
= لماذا بعد كل فترة يظهر الإنقسام بين آل البيت على مسألة الإمامة ((( كل فرقة من فرق الشيعه تنقسم إلى فرق صغيره )))
هل هذا الإختلاف على وجود حقيقة لا يمكن الإختلاف عليها بين من يؤمنون بها
|