عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2013-04-22, 11:19 PM
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المكان: بلاد الاسلام بلادي
المشاركات: 918
افتراضي

نقول لك يا رافضي أما بخصوص الصلاة والحج فهى كانت وقت الوحى وبعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام إنقطع الوحى بوفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

هذا الحديث أقرأ وركز وفتح مخك معاي .

عن عمر رضي الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه

وقال : يا محمد ، أخبرني عن الإسلام ؟

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان ، وتحج البيت ،إن استطعت إليه سبيلاً قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه .

قال : فأخبرني عن الإيمان ؟

قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره

قال صدقت قال : فأخبرني عن الإحسان ؟

قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك

قال صدقت فأخبرني عن الساعة ؟

قال : ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها ؟

قال : أن تلد الأمة رَبَّتَهَا ، وأن ترى الحُفاة العُراة العالة رِعاء الشَّاء يَتَطَاولون في البنيان ثم انطلق فلبث ملياً ثم قال : يا عمر أتدري من السائل ؟

قلت : الله ورسوله أعلم

قال : فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم .

تقول هل خروجها عائشه كان امتثالا لامر الله ورسوله

امتثال لأمر الله على ماذا فتنه وقعت بين الصحابة يارافضي يا خبيث لم نراكم تردو على معممينكم تسئلونهم لماذا نحن العامة نقوم بالتطبير وهو ضرب الرؤوس بالسيوف وإدماؤها. وانتم ياسادة تحرمون نفوسكم من هذا الأجر العظيم كما يقولون المعممين .

الوحى انقطع اكتب عربي مو أردو هذه الفتنه يقول فيها ابن حزم

ويقول ابن حزم: « وأما أم المؤمنين والزبير وطلحة ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي ولا طعنوا فيها... فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته ... وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لا يفترون من شب الحرب وإضرامها».1

ويقول ابن كثير واصفاً الليلة التي اصطلح فيها الفريقان من الصحابة: «وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورون، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس».2

ويقول ابن أبي العز الحنفي: « فجرت فتنة الجمل على غير اختيار من علي ولا من طلحة والزبير، وإنما أثارها المفسدون بغير

تصدق انك رافضي خبيث عائشة رضي الله عنها لماذا لا تكمل ولكن البغض والحقد مالي قلوبكم يا ابناء المتعة

لماذا سميتم الرافضة يرد عليك

سبب تسمية الرافضة بهذا الاسم
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
من درس: أصول الدين عند الرافضة المتأخرين

أما تسمية الرافضة ، فقد ظهرت وشاعت عندما قام زيد بن علي بن الحسين بدعوته؛ فحين دعا إلى الخروج على الدولة الأموية، امتحنه أصحابه -وكان منهم أولئك الغلاة الذين اندسوا منذ زمن علي رضي الله عنه بين الشيعة الدعاة إلى حكم آل البيت- وقالوا له: لا نتبعك إلا إذا كفرت أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- فقال: [كيف أكفرهما وهما وزيرا جدي؟! ] يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإن من كفرهما، فقد ألحق أعظم التهمة برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ كيف يتخذ وزيرين كافرين؟! وقد كانا أكثر الناس قرباً منه ودنواً واطلاعاً على حال الأمة، وتسييراً لها بعده، فلو أن رجلاً كان لديه وزيران أو مستشاران كافران.. ألا يقدح ذلك في عدالته؟! فقالوا لـزيد بن علي : إذاً نرفضك، فقال: [رفضتموني ]، فسموا الرافضة ، هذا من أوضح ما قيل في سبب التسمية.
وقد قال الإمام أحمد رحمه الله: "الرافضة رفضوا الإسلام"، قد يريد بذلك سبب التسمية، وقد يريد أن وصفهم وحالهم هو أنهم في الحقيقة رفضوا الإسلام؛ لأنه لا القرآن ولا السنة ولا شيء من أقوال الصحابة وأفعالهم يشهد لما ذهبوا إليه من تكفير أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، فحقيقة الرافضة أنهم رفضوا الإسلام، ورفضوا دعوة زيد ، مع أن زيداً تبعته الزيدية وقالوا بجواز إمامة المفضول مع وجود الفاضل؛ وعللوا ذلك بأنه كيف يمكن أن يكون أبو بكر وعمر -فضلاً عن عثمان - كفاراً منافقين مرتدين وعلي وزير لهم؟! وكيف يرضى وهو الشجاع الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم أن يكون وزيراً ومستشاراً لصنمي قريش؟! بل إنه يبلغ به الحال إلى أن يزوج عمر ابنته، هذا أمر لا يفعله إنسان مسلم.
لكن الرافضة ردوا هذا القول بقولهم: إنه فعل هذا الأمر تقية.. فيقال لهم: ما الداعي للتقية؟! وأين الصدع والجهر بالحق؟! وأي تقية تصل إلى حد موالاة الكفار وتزويج المسلمة من الكافر؟!
إن هذا الأمر وصمة عار تبين بطلان قول الشيعة جميعاً، فـالزيدية تخلصوا من هذا الإشكال بقولهم: إن الأحق بالإمامة هو علي ، وإمامة أبي بكر وعمر صحيحة، وذلك لأنه تجوز إمامة المفضول مع وجود الفاضل. وقالوا: حتى الآن لو بايع المسلمون خليفة مع وجود الأفضل، فإن البيعة تتم للمفضول وتستقر الأمور مع وجود الفاضل.
رد مع اقتباس