اقتباس:
|
1_ ان ابى بكر و عمر و ابن مسعود على حسب قول الشيعة حرفوا القران
|
أين هذا القرآن المحرف ؟؟ الذى تدعى أن الشيعة حرفوه !؟ أعرضهُ علينا حتى نؤمن بِذلك ؟؟ وإفهم أن القرآن لا يستطيع إنسان على الأرض تحريف لفظ القرآن ؟؟ هم يستطيعون وغيرهم تحريف المفهوم فقط ؟؟
وللأسف الشيعة ليس وحدهم من حرفوا القرآن ؟؟ بل أقول أن مِن بعض أهل السنة قد وقعوا أيضاً فى هذا المآزق ؟؟ والتحريف الذى آقصدهُ هو تحريف مفهوم
وحتى تفهم أنا وأنت والقارئ كيفية التحريف ؟؟سأضع أما أعينك والقارئ كيف تتم عملية التحريف ؟؟
اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ [الشورى:17
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
فالذى إُنزل بِصدد هذهِ الأية من السماء شيئين كتاب ومِيزان .
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا [النساء:105]
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ........... المائدة 48
وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ....... الأنعام 92
الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [إبراهيم:1]
أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [العنكبوت:51]
وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأنعام:155]
وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ [الأنبياء:50
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [يوسف:2]
تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [الزمر:1]
تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [غافر:2]
فنُسب تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم والكتاب هنا شئ واحد
فهناك آمر محسوم بأن الله ما أنزل إلا شئ واحد ؟؟ هو الكتاب هوالقرآن هو الميزان هو الحِكمة هو النور هو الرحمة هو الهدى هو البيان هو البصائر ؟؟؟
وجميع الأيات التى قالت هذا هى آيات مُحكمة !!
أما الأيات المتشابه هى من فعلت سواء بالشيعة أو بعض من مفسرى أهل السنة بِظهور منهجين إثنين عِند كل منهما !؟ فعلى سبيل المِثال
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
1ـ الكتاب 2- الحِكمة
فالواضح والمستقيم للفهم أن الرسول فِعلاً سوف يُعلم شيئين وليس شئ واحد ؟؟ سوف يُعلم الكتاب هو القرآن ؟! وأيضاً سوف يُعلم الحِكمة أيضاً وهذا بِمثابة كتاب آخر غير القرآن ؟؟
وهو ما أطلق عليهِ أهل السنة لفظ (السنة) وخلعوا عليها تارة إنها وحىّ ؟؟ وتارة آخرة تفصيل للقرآن المجمل ؟؟
فنحن بِصدد رأيين ؟؟ رآى يقول الكتاب فقط وله من الحجج والبراهين والأدلة ما يفوق رآى أهل السنة !!
فاهل السنة لا يملكون إلا دليل من كتاب الله
[gdwl] وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ[/gdwl]
وتِلك آية متشابهة لا يعتمد عليها فى مناقضة مِئات الأيات المُحكمة فى كتاب الله ؟؟ ولم يُبالى أهل السنة من تحذير الله لِكل الأمم بِعدم التمسك بالأيات المتشابهة
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ [آل عمران:7]
وهل هناك فِتنة أكبر من أن الله يقول بِنزول وحىّ واحد والأخرون يقولون هناك وحيين إثنين نزلا من السماء ولا يسمعون لِآحد إلا لِمن كان قبلهم !؟ مضيفين عليهم بِقدسية قولِهم أكبر من قُدسية الله نفسه !!
وللحديث إنشاء الله بقية