المقولة مشهورة جداً، لدرجة أني لا أعلم من أول من قالها، لكنها مشهورة عند أهل الحديث بصفة خاصة كونهم يعتنون بصحة الرواية، ولو اطلعت معي على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=53302
ستجد فيه:
فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
س28: ما القول الراجح عند المحدثين من حيث قبول رواية صاحب البدعة الثقة - كعبد الرزاق بن هماك مثلاً - إذا روى رواية تؤيد بدعته ، هل تقبل أم ترد ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يرى جمع من أهل الحديث عدم الرواية عن المبتدع مطلقاً لأن الرواية عنه شهراً له وترويجاً لبدعته . لكن كتب السنة بما فيها الصحيحان طافحة بالرواية عنهم ويستثنى منهم من كانت بدعته مكفرة أو كان داعية لمذهبه وبهذا قال جمهور المحدثين ما لم يرو ما يتهم بسببه مما يؤيد بدعته فالراجح عند المحدثين جواز الرواية عنهم بما ذكر من القيود وقد يخرجون لبعض الدعاة وهذا نادر جداً كتخريج البخاري لعمران بن حطان وهو داعية إلى مذهب الخوارج
لأن الخوارج أهل صدق بخلاف غيرهم من أصناف المبتدعة .
قال الحافظ العراقي رحمه الله :-
والخلف في مبتدع ما كفرا ... قيل يرد مطلقاً واستنكرا
وقيل بل إذا استحل الكذبا ... نصرة مذهب له ونسبا
للشافعي إذ يقول أقبل ... من غير خطابية ما نقلوا
والأكثر ون ورآه الأعدلا ... ردوا دعاتهم فقط ونقلاً
فيه ابن حبان اتفاقاً ورووا ... عن أهل بدع في الصحيح ما دعوا
والله الموفق .
-انتهى-
هذا حال الخوارج الأوائل، أما خوارج اليوم فيكذبون على رسول الله

، وحينما تبين لهم ذلك وبدل أن يستغفروا الله على فعلتهم الشنيعة تلك تراهم يتهجمون عليك.