عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2013-04-28, 07:48 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي


* منع الحقوق وواجب السمعان وقال المسيب بن نجية الفزاري وسليمان بن صرد الخزاعي للحسن بن علي (ع):

ما ينقضي تعجبنا منك بايعت معاوية ومعك أربعون الف مقاتل من الكوفة سوى أهل البصرة والحجاز! فقال الحسن: كان ذلك فما ترى الآن؟ فقال: والله أرى أن ترجع لأنه نقض العهد، فقال:
يا مسيب ان الغدر لا خير فيه ولو أردت لما فعلت، فقال حجر بن عدي: أما والله لوددت انك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ولم نر هذا اليوم فانا رجعنا راغمين بما كرهنا ورجعوا مسرورين بما أحبوا.
فلما خلا به الحسن قال:
يا حجر قد سمعت كلامك في مجلس معاوية وليس كل انسان يحب ما تحب ولا رأيه كرأيك واني لم أفعل ما فعلت إلا ابقاء عليكم والله تعالى كل يوم هو في شان. وأنه (ع) لما اضطر إلى البيعة:
أجامل أقواما حيا و؟؟؟ * قلوبهم تغلي علي مراضها وله (ع):

لئن ساءني دهر عزمت تصبرا * وكل بلاء لا يدوم بسير وان سرني لم أبتهج بسروره * وكل سرور لا يدوم حقير تفسير الثعلبي، ومسند الموصلي، وجامع الترمذي واللفظ له،
عن يوسف بن مازن الراسبي انه لما صالح الحسن بن علي عذل وقيل له: يا مذل المؤمنين ومسود الوجوه، فقال: لا تعذلوني فان فيها مصلحة.
ولقد رأى النبي صلى الله عليه وآله في منامه يخطب بنو أمية واحدا بعد واحد فحزن، فنزل جبرئيل بقوله: (إنا أعطيناك الكوثر) و (إنا أنزلناه في ليلة القدر)، وفي خبر عن أبي عبد الله (ع) فنزل: (أفرأيت ان متعناهم سنين) إلى قوله (يمنعون) ثم أنزل (إنا أنزلناه) يعني جعل الله ليلة القدر لنبيه خيرا من الف شهر ملك بني أمي

مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 3 - الصفحة 197


ما أقبح الروافض
رد مع اقتباس