اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط
يا أيها (الشريف) أبا محمد الوهابي..
مالك تقفز وتمرح كمن وجد ضالته...
السيد الصدر لم يبرئ يزيد .. بل أشار الى سرجون ..ليدل أن لهذا النصراني الكلمة الأولى عند خليفتك وأمير مؤمنينك يزيد..ولو كان لقتل سيد شباب أهل الجنة
وأراد أن يقول لكم السيد : أنكم تعظمون وتمدحون من لم يعترض على رأي وأمر سرجون ...بل انفذه كما اراد
ففي الكلام إشارة جميلة لا يلتفت لها إلا المؤمن الحاذق...وليس من عمي عن الحق
بقي أنه قال ابو بكر وعمر وعثمان.. لن هذا هو واقع الحال.. فأبو بكر كان الأول..وعمر الثاني..وعثمان الثالث..
والله انت حاذق جدا ياهذا فقد وجدتها واكتشفتها أنت لوحدك شاطر ومذاكر جيدا فقد استفدنا منك بهذه المعلومة !!!!!!!!!!!
هذا لاينكره أحد..هذه حقيقة.. والترتيب هو تسلسل زمني للحكم ليس غير
والسيد لايريد سفك الدماء ولكن يريد حقنها..ولو أرضاكم بكلمة تريح قلوبكم وهو قلبه مشدود بالإيمان باهل البيت عليهم السلام..
يذكرني أمرك بمن حاول أن يوقع بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين عمار رضوان الله تعالى عليه وعلى أبويه..
قد يعطك درجة على هذه الكذبة في الحوزة التي تدرس بها ولكن نحن هنا نلزمك بان تخبرنا وتثبت لنا (من هم القوم الذين ذكرك بهم اخي الشريف الوهابي والذين ارادوا ان يوقعوا بين عمار والرسول وبعكسه فانت تكذب على رسول الله وصحابته ) وانصحك بعدم الهروب كما عهدناك
قالوا للرسول : لقد ذكر عمار آلهة قريش بخير ونال منك يا رسول الله عندما عذبه أبو جهل اللعين.. فجاء صلى الله عليه وآله الى عمار وقبله ومسح على رأسه وقال: عمار مملوء بالإيمان من قرن الى قدم..ولو عادوا لك فعد لهم بمثل ما قلت لهم...
من اين لك هذا من كتب معمميك ؟
إشارة منه صلى الله عليه وآله الى قوة إيمان عمار وأنه لايؤخذ القول باللسان دون الجنان..
ونزل قوله تعالى (إلا من أكره وقلبه مطمئن للإيمان)
|
وأما انت يامن تدعي بحب الاسباط ولن نلمس ذلك منك سوى كذب وتدليس ومراوغة وهروب وتتحدث وكأنك جالس في مقاهي النجف تذاكر مع طلبة الحوزة عن مادة كيف تثير الفتن والبغض بين المسلمين !!!!
لماذا لا يفرح اخي وابن عمي الوهابي الشريف ابو محمد المحترم ؟
فنحن نهتدي بهدي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فهل تعيب على الرسول عندما يهتدي على يده ضال ؟
(لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من حمر النعم )
فالله سبحانه وتعالى هو الهادي الى سراطه المستقيم
قد تفيدك هذه المقالة فهي ثقافة دينية عامة :
عمار بن ياسر رضي الله عنه وأرضاه، وقصته معروفة مع المشركين، وذلك عندما سلط عليه المشركون أشد أنواع التعذيب في مكة، ولم يكن ذلك العذاب له وحده، بل لكل العائلة، لأبيه ولأمه، فقد وضعوا الصخر الملتهب على صدره، وضربوه ضرباً شديداً، وقاموا بقتل والديه أمامه، ياسر وزوجته سمية رضي الله عنهما، وطلبوا منه أن يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمام هذا القهر والتعذيب والإكراه الحقيقي، والقتل الفعلي الذي حدث لأعز الناس لديه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمام الألم الرهيب الذي كان يحس به في كل ذرة من جسده، قال ما أراده الكفار منه، وسب محمداً صلى الله عليه وسلم، سبه بلسانه مع أن قلبه لا يُقِّدم عليه أحداً من خلق الله ولا حتى نفسه التي بين جنبيه، ومع أن الموقف سليم شرعاً، يعني: لو أن أحدنا تعرض للتعذيب والإكراه ليقول هذه الكلمة لجاز له ذلك ما دام القلب مطمئناً بالإيمان، لكن هو رضي الله عنه لم يكن يعلم أن هذا الموقف سليم شرعاً، فحسب أن هذا العمل كان خطأ، وإن كان ليس خطأ في حق الشرع، فجاء مسرعاً باكياً معتذراً تائباً لمجرد أن تركه الكفار،
فشكى حاله للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي ويعتذر إليه مما فعل، وقال له: قد قلت فيك كذا وكذا
(( وهذا يدحض فريتك ياكاره الاسباط والصحابة بقولك كان هناك من يوقع بين عمار والرسول التي تذكرت بها كاذبا ومدلسا)) اتقي الله فيما تكتب وتقول ، فقال الرحيم الحكيم صلى الله عليه وسلم الرحيم: (كيف تجد قلبك، قال عمار: أجده مطمئناً بالإيمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن عادوا فعد، فأنزل الله عز وجل قوله: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا} [النحل:106] إلى آخر الآيات).
لذلك فإن قضية التوبة من قريب قضية في منتهى الخطورة بالنسبة للمؤمنين، لأن مرتكب الذنب حال ارتكابه يكون على خطر عظيم، وتأمل هذا الحديث المخوف الذي ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن).
يعني: لا يسرق سرقة والناس تنظر إليه ولا تكلمه، لأنه صاحب سلطان وقهر، لا يكون مؤمناً، وليس المقصود أنه صلى الله عليه وسلم يكفر المؤمن بهذه المعاصي وإنما المراد أن إيمانه ينتقص انتقاصاً شديداً، فيتذبذب إلى الحد الذي قد يخرجه بعد ذلك من الإيمان إلى الكفر.
وفي الحديث أيضاً الذي رواه البيهقي وابن حبان وصححه، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه أنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث)، وفي آخر الحديث قال: (وإنها لا تجتمع هي والإيمان إلا وأوشك أحدهما أن يخرج صاحبه) فالمعصية الكبيرة التي يصر عليها الإنسان مرة ومرتين وثلاث، يكون بها متذبذب الإيمان، ويوشك أحدهما أن يخرج الآخر، إما أن المعصية تخرج الإيمان بالكلية فيصير الإنسان كافراً، وإما العكس، فموقف خطير جداً، نعم ارتكاب المعاصي ليس مكفراً في حد ذاته، لكنه قد يقود إلى الكفر، وبالذات لو باغت الموت إنساناً وهو يرتكب المعصية، ولذلك فكثيراً ما نسمع عمن مات وهو يشرب الخمر، أو مات وهو يزني، أو مات وهو يسرق أو يقتل، أو ما إلى ذلك من الموبقات، وفي كل هذه الأحوال يكون على خطر عظيم، روى الإمام مسلم رحمه الله عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يبعث كل عبد على ما مات عليه)، فجرم عظيم أن يموت الإنسان على معصية ثم يبعث عليها، من أجل ذلك فإن قضية التوبة من قريب قضية في منتهى الأهمية، والصحابة كانوا فاهمين جداً، لهذه السمة أو الصفة.