تفسير الرازي
المسألة الخامسة: الآية تدل على أن الحسن والحسين من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن الله تعالى جعل عيسى من ذرية إبراهيم مع أنه لا ينتسب إلى إبراهيم إلا بالأم، فكذلك الحسن والحسين من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن انتسبا إلى رسول الله بالأم وجب كونهما من ذريته، ويقال: إن أبا جعفر الباقر استدل بهذه الآية عند الحجاج بن يوسف.
تفسير الشوكاني
وقد أخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن محمد بن كعب قال: الخال والد والعم والد، نسب الله عيسى إلى أخواله فقال: { وَمِن ذُرّيَّتِهِ } حتى بلغ إلى قوله: { وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ }. وأخرج أبو الشيخ، والحاكم، والبيهقي عن عبد الملك بن عمير قال: دخل يحيـى بن يعمر على الحجاج فذكر الحسين، فقال الحجاج: لم يكن من ذرية النبي، فقال يحيـى: كذبت، فقال: لتأتيني على ما قلت ببينة، فتلا: { وَمِن ذُرّيَّتِهِ } إلى قوله: { وَعِيسَى } فأخبر الله أن عيسى من ذرية آدم بأمه، فقال: صدقت. وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي حرب بن أبي الأسود قال: أرسل الحجاج إلى يحيـى بن يعمر فقال: بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي تجده في كتاب الله؟ وقد قرأته من أوّله إلى آخره فلم أجده، فذكر يحيـى بن يعمر نحو ما تقدم.
هذان تفسيران حتى لا تعود الى الموضوع
اما لماذا من صلب امير المؤمنين و ليس من صلب الرسول فاقول لماذا الانبياء من صلب هارون و ليس اخوة موسى و هو افضل منه
هل النبوة خاصه و الا هي عامه
لماذا جعلت في ذريه ابراهيم دون الاخرين
الموضوع اصطفاء من الله تعالى
ثم ذهبت الى موضوعك المكرر و اسطوانتك المشروخه و لكنك هنا قلت ان الزيديه فتحوا المجال لكل ابناء فاطمه
و الاسماعيليه فتحوا لعدد غير محدود
الرسول صلى الله عليه و اله و سلم يقول
( الائمه من قريش )
ثم يقول ( الخلفاء من بعدي اثناعشر كلهم من قريش )
ثم يحدد من اي قريش هم وعصمتهم فيقول ( اني تارك فيكم ما ان اخدتم به لن تضلوا كتاب الله و عترتي )
ثم يحدد اولهم فيقول ( من كنت مولاة فهذا علي مولاة )
و الان اجب على السؤال
هل الاسماعيليه او الزيديه او الوهابيه عملوا بجميع هذة الاحاديث
الوحيدون هم الاثناعشريه لانهم الفرقه الناجيه و التي على الحق
اكرر سؤالي لماذا اختلفتم في اهم اصول الدين و هو التوحيد
فمنكم المجسمه و المشبهه و المعطله
او ان الله عز وجل لم يبين بشكل صريح التوحيد
|