اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط
أنا محب للأسباط ومتبع لهم.. أمرني ربي بقرآنه ورسوله أن أتمسك بهم كي لا أضل سواء السبيل.. ولست محبا وحسب..فانا من نسلهم الطاهر المطهر.. أقفو آثارهم لا آثار أبن آكلة الأكباد
وأنصرهم ولا أنصر من كان أبنه قاتل سيد شباب أهل الجنة.. أنظر للفرق بيني وبينك..
أنت تمجّد معاوية..وأنا أمجد أمير المؤمنين وأخا رسول رب العالمين..
أنت تنتصر الى يزيد.. وأنا أنتصر الى سيد شباب أهل الجنة وأبن المرتضى والبتول وسبط المصطفى الرسول..
أنت تفضل من أكلت كبد سيد الشهداء الحمزة عليه السلام..وأنا أقدم سيدة نساء العالمين وبضعة سيد الأنبياء والمرسلين
أنت تُعلي شأن من قاتل أمير المؤمنين عليا عليه السلام ورفع السيف في وجهه ووجه آل الرسول..وأنا أُعلي شأن من قال له رسول الله ولأهله (حربكم حربي وسلمكم سلمي)
بماذا تفتخر يا هذا..؟ وماذا ستقدم بين يدي الله يوم تقف في محشر القيامة.. هل تقدم حبك وولائك للأمويين...
أطرق قليلا.. وإنتبه لنفسك..لا تعلن هذا للناس مخافة أن ينعتونك أنك تشيعت..بينك وبين نفسك فقط..سلها: من أولى أن تتبع وتمجد وتعظم... الشجرة المباركة أم الملعونة في القرآن
يا هذا الموت يسير قادما لك..والقبر ينتظرك..وسؤال منكر ونكير حق.. فأين انت من هذه الأسماء حينها :
1- رسول الله ومصطفاه وسيد الأولين والآخرين وأكرم خلق الله أجمعين صلى الله عليه وآله
2- أمير المؤمنين ويعسوب الدين وأخو رسول رب العالمين وزوج أبنته وأبو سبطيه وسيد المسلمين وإمام الحق المبين وسيد الأوصياء وأبي الأئمة النجباء ووارث علوم الأنبياء عليه الصلاة والسلام
3-سيدة نساء العالمين وسيدة نساء الجنة أجمعين وأبن خير المرسلين وكفء أمير المؤمنين وأم الحسن والحسين واحب الناس الى قلب سيد المرسلين صلاة الله وسلامه عليها.
4-سيد شباب أهل الجنة وكريم بيت النبوة وإمام الحق وأبن الطاهرة البتول وسبطالرسول وأبن علي المرتضى ومحمد المصطفى ورابع أصحاب الكسا الذين طهرهم الله تطهيرا صلوات ربي وسلامه عليه
5- سيد شباب أهل الجنة وسيد الشهداء أجمعين وحبيب الزهراء والمرتضى والأقرب الى قلب المصطفى وابو الأئمة الأطهار وسيد الهاشميين وشفيع الأمة يوم الحشر المبين روحي وارواح العالمين له الفداء صلوات الله وسلامه عليه.
قل لي: أين أنت من هؤلاء؟ ومن مقامهم وكرامتهم.. تفتخر بمعاوية ويزيد ..هؤلاء أحق أن تفخر بهم
ولكن قد عمي قلبك قبل بصرك..فما أجرأك على الله ورسوله
|
حافظك ربي
اذا كان ميزان المؤمن لديهم معاويه فماذ1 تنتظر
اذا كان ميزان الوثاقه للراوي حب معاويه وبغض علي
لايحبك الا مؤمن ولايبغضك الا منافق هذه لمعاوية