يا روافض وأخص بالذات : كاره الأسباط ، إكراه الحق ، سرجون خيبر
الحمد لله أن الحسين بن علي قد دعا عليكم ، لأنه كرهكم ، لمس منكم الخيانة ، رأى منكم الشر ، رأى منكم التخاذل والغدر والمرواغة ، رأى منكم ابتعادكم عن سنة جدي العظيم ، لمس منكم الرغبة في ايجاد مذهب مغاير لسنة الحبيب ، رأى منكم أفعالاً لا تمت للإسلام بصلة ، رأى ورأى.................................
دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } اللهم آمين ، اللهم آمين ، اللهم آمين قريباً قريباً غير آجل يا مجوس
|