[frame="12 10"]كما عرف عن زين العابدين الهارب علاقته بمقتل الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية أبو جهاد رحمه الله ، حيث أنه رتب العملية مع وزير الدفاع أيهود باراك أظن أنه حينها كان رئيس أركان الجيش ، وعند خروجه من قاعدة عسكرية إسرائيلية برفقة عدد من المجرمين ، وصل باراك أجواء تونس بحماية طائرات عسكرية تونسية للأسف واتصل في بن علي وأخبره أنه فوق أجواء بلاده وفعلاً نزل باراك ومعه المجرمين بعملية إنزال ناجحة وكان القوارب مجهزة ونزل المجرمون على متن قوارب تونسية ووصلوا إلى منطقة حمام الشط وتابعوا المسير حتى وصلوا إلى فيلة الشهيد أبو إياد وتم قطع الكهرباء عن الحي الذي يسكن فيه أبو جهاد وتمكنوا من قتل الحراس رافقها تصوير بالفيديو من قبل مجندة إسرائيلية تعمل في قسم التوجيه المعنوي التابع للجيش الإسرائلي ودخلوا البيت وسمعت زوجة الشهيد حركة داخل البيت فذهب الشهيد إلى مكتبه ليخرج المسدس ولكن القدر كان أسرع منه فقتلوه بدم بارد رافق العملية تصوير لحظة بلحظة وتم إبلاغ بن علي أن العملية تمت بنجاح وبارك لهم عملهم الشنيع وأمر بأن يرافق موكبهم طائرات تونسية حتى غادروا المجال الجوي التونسي ، وعند وصول المجرمين تل أبيب شاهدوا عملية القتل القذرة للشهيد المناضل أبو إياد بواسطة الفيديو على أنغام الرقص وشرب الخمرة ، كل ذلك تم بمساعدة المجرم زين العابدين بن علي ، وإن شاء الله نسمع خبره عن قريب بإذن الله
وللأسف هذا هو حاكم تونس المجرم ، حسبي الله ونعم الوكيل [/frame]
|