عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 2013-05-11, 11:57 AM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 801
افتراضي

اقتباس:
وقد جرت لي مناظرات ومحاورات مع عدد من رؤوس الإرجاء ودعاته, منهم:

1 – عدنان بن محمد العرعور؛ حول بعض مسائل الإيمان والكفر.
هذا المسمي نفسه ابو همام الذي يتخذونه شيخا يصف علماء الامة
من امثال الشيخ عدنان العرعور حفظه الله وغيره من المشائخ الفضلاء يصفهم بالارجاء

ولا ادري ماذا سيقول صاحب الموضوع ومناصره في ذلك
(عندها سينكشف الغطاء )
.....................
اما الشيخ الاخر ابو (ابو المنذر الشنقيطي ) فناخذ ترجمته من مشائخهم هم
يقول فيه ابو بصير الطرطوسي
(هذا الرجل المسمّى ـ أبو المنذر الشنقيطي ـ مجهول الاسم والعين ..
مما يسمح له أن يركب سرج التشدد والغلو .. والمزايدات

ولولا تعريف منبر التوحيد والجهاد بكتاباته لما عرفه أحد من الناس!
فهو من الغلاة الأجلاف .. خارجيٌّ جلد .. الخوارج من قبل كفروا بالكبائر .. وهذا يكفِّر بالحسنات .. وبالاجتهاد والاختلاف المستساغين .. فهو من هذا الوجه أسوأ من الخوارج الغلاة الأوائل ... كل كتاباته وخربشاته، وردوده علينا ـ وعلى غيرنا ـ تدلل على ذلك ...
(وقال )
صاحب نظارات سوداء .. أعشى الليل والنهار .. يرى النور أمامه ظلاماً وسواداً .. والحق باطلاً .. سقيم الفهم .. لا يرى أبعد من أنفه .. سيئ الظن بعباد الله الموحدين .. وبمن علموه التوحيد .. يتكلم بترفع واستعلاء واحتقار للشعوب المسلمة وثوراتها وجهادها، وكأن مفاتيح الجنة بيده، فيدخل فيها من يشاء، ويحرم منها من يشاء!...
(وقال)
ثله في ذلك مثل الخوارج الأوائل: انطلقوا إلى آياتٍ قِيلت في الكافرين المشركين، فحملوها على عباد الله المؤمنين الموحدين ..!
لِغَرضٍ في نفسه .. يقوّلك ما لم تقل .. وخلاف ما تقول .. ثم يُشرِع في حشد الرد، والتقميش، والاحتطاب .. على ما قوَّلَك إياه من عند نفسه! ).هـ

شيخهم تكفير جلد سقيم الفهم صاحب نظرات سوداء يقولك ما لم تقل فهو من الغلاة الاجلاف

ظلمات بعضها فوق بعض
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
رد مع اقتباس