عرض مشاركة واحدة
  #109  
قديم 2013-05-11, 09:50 PM
المنتصر طموس المنتصر طموس غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-05-03
المشاركات: 24
افتراضي


أخي محب القرآن
يأجوج و مأجوج من علامات الساعة , بدلاله الأحاديث النبوية الشريفة , و بدلالة القرآن الكريم لأنه في خروجهم إقتراب للوعد الحق , و حدث خروجهم مقرون بعلامات الساعة , ايضا وجود يأجوج و مأجوج ( الحمم ) في نار جهنم صحيح بدلالة الحديث و بدلالة أنهم وقود للنار كما ورد في القرآن الكريم.
الزلزلة من علامات الساعة , تأمل آيات سورة الحج , و التي بدأت ب قال تعالى: (يَأَيّهَا النّاسُ اتّقُواْ رَبّكُمْ إِنّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) [سورة: الحج - الأية: 1]
سورة الحج أيضا مقرونة زمنيا بحديث بعث النار , و إقتران نزول السورة بالمكان مهم من جهة أخرى , و البحث في هذه الجزئية متشعب و متعمق جدا و لا مجال لسره بكلمات مختزلة , و لكنني ادعوا الجميع للتنبه لأسباب النزول و لمكان و وقت النزول و ربط ذلك بحديث بعث آدم للنار ( زمنيا و مكانيا ) و الذي ذكر فيه نسبة يأجوج و مأجوج لأهل النار ...
في مقالتي الموضحة للإعجاز القصصي في القرآن , تبنيت منهجية معينة , فلقد لاحظ أن من يقوم بإظهرا الإعجاز القرآني لابد له أن يتحقق أولا من ثبوت الحقيقة العلمية ثم يقوم بإثبات صحته توافقها للألفاظ الآيات و هكذا يظهر بأن الآيات كانت بين أيدينا و لكننا لم نحسن فهمنا و عجزنا عن ذلك حتى أثبتت الحقيقة العلمية , و هذا المنج تتبناه مؤسسة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم و السنة و بشكل صريح , و مع تقبلي لهذه المنهجية إلا لدي عليها بعض التحفظات , فالحقيقة العلمية هي حقيقة أدكناها نحن البشر حسب ما لدينا من أدوات قياس و من علم , و قد يخفى عنا أمور و قد تتغير الحقيقة بعد سنوات , و الذي يطمأن لأي حقيقة علمية فهو إطمأنان مؤقت و الوقت كفيل بتغيير فهمنا العلمي , و بارك الله في مجهود الجميع و لكن ماذا لو تغيرت الحقيقة , من جهة أخرى يعتقد غير المسلمين أننا نتوهم بالربط الظاهري و أنه ما نعتبره إعجاز ليس كذلك . للأسف تبقي الحقيقة العلمية هي فعلا ليست حقيقة بل إثبات علمي قد يتغير فما أوتينا من العلم إلا قليلا ,
فكانت المنهجية التي اردت ترسيخ جوانبها تعتمد على أساس أن القرآن الكريم هو الحقيقة الأساسية و التي لا تتغير بمرور الزمن , و إن كان هناك عجز فهو في إدراكنا نحن و كلنه برقينا العلمي و بإجتهادنا و الإعتماد على القرآن , فثقتي و يقيني أن القرآن هو الذي سيقودنا لإثباتات و حقائق غائبة عنا , و يكون ذلك بالتدبر في الآيات و الألفاظ و منها نصل لأمور منطقية نبحث عن طرق لإثباتها فإن ثبتت يكون الفضل للقرآن في ذلك و إن لم تثبت فذلك مدعاة لمعاودة التعمق أكثر في الآيات و دراستها لفهم أعمق , و إن شاء الله و بعونة يكون الكشف الإثبات أو التفي .
هناك جدل قديم بأنه من على حق , نعلم أن كتب أهل الكتاب تأسست على القصص , و هم يحاولون جاهدين العثور على دلائل أثرية لإثبات ما ورد في كتبهم , و في المقابل هم يعتقدون أن ما ورد في القرآن الكريم هو أساطير و ورد ذلك صريح في عدة ايات , قال تعالى: (وَقَالُوَاْ أَسَاطِيرُ الأوّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىَ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [سورة: الفرقان - الأية: 5]
قال تعالى: (قُلْ أَنزَلَهُ الّذِي يَعْلَمُ السّرّ فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ إِنّهُ كَانَ غَفُوراً رّحِيماً) [سورة: الفرقان - الأية: 6]
بكل يقين و بكل تأكيد القرآن هو المفصل و هو المهيمن و هو الحقيقة .......
ما أقدمت عليه هو إجتهاد و هو مبادرة , و ......
قدمت ما كتبت لأن الإثبات المادي هو ما ابحث عنه و أريد أن أحفذ من يستطيع لعل أحد يصل إليه و لكن من الإشارة لأن الفضل يرجع للآيات القرآن و ليس للحقيقة العلمية , فلو تم العثور على أحد المكتشفات الأثرية القديمة التي تتوافق مع ما فكرت فيه فذلك كان من خلال قراءة و إستنباط موضوعي للقرآن ,
البعض وصل لأن فرعون موسى كان هو رمسيس الثاني أو أبنه مرنبتاح .... و لقد وجدت بعض تلك الكتابت يروج لها من قبل علماء مسلمين , و لكن هناك شيء هام لم ينتبهوا له و هو أن الآيات أخبرتنا بشكل واضح جلي أن فرعون و قومه غرقوا أجمعين , و كذلك أن البلاد ورثها من بعدهم أناس آخرين , وجدت تجاهل لهاتين المعلومتين و التي تكررت في القرآن الكريم , و بالأنتباه لهاتين المعلومتين يتضح أن ليس أحد مما ذكر هو فرعون ذلك أنه من أتي بعد كل واحد منهم هو من نسلة , و يفترض أن من أتي بعد فرعون هم قوم آخرين ... هذه المعلومة أخذتها أساس فدلتني لشيء هام أن آخر ملك في الأسرة الثالثة عشر هو فرعون موسى ذلك أن موته غامض و دخلت البلاد في فوضي و فعلا من حكم البلاد هم أناس آخرين .......
بخصوص ينسلون أخي الكريم
و ردت في سورة الأنبياء في وصف خروج يأجوج و مأجوج في الدنيا و ليس في الآخرة , و هوالخروج الذي يحدث عند إقتراب الوعد الحق .
و أما ما ورد في سورة يس فهناك شبه إجماع من المفسرين على أنه خروج البشر للحشر و هو مقرون بالنفخ في صور ( قرن ) ..... هذا قول المفسرين قد يكون هناك معنى أعمق , و لكن الملاحظ أن هذا سيكون يوم القيامة و ليس قبل .
خروج يأجوج و مأجوج المقصود في الآيات ( سورتي الكهف و الأنبياء ) و في الآحاديث النبيوية الصحيحة هو خروج في الدنيا و صحيح سيكون هناك هول و موت جماعي ولكن لن يموت كل البشر
قال تعالى: (وَأَنّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لاّ رَيْبَ فِيهَا وَأَنّ اللّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ) [سورة: الحج - الأية: 7]
ليس بعد الساعة حياة دنيا أخرى فالساعة هي نهاية الحياة الدنيا و يكون بعد الساعة يوم و لكنه ليس يوم في الحياة الدنيا بل يوم القيامة حيث يبعث الله من في القبور للحساب , و بعد الحساب تكون الحياة الآخرة ...
أخي صحيح ليس هناك ذكر صريح عن طبيعة يأجوج و مأجوج , في القرآن و الأهم أنه ليس هناك ذكر صريح على أنهم بشر , إذن الدلائل الواردة في القرآن الكريم مطالبين بدراستها بتعمق اكبر من فقط الإكتفاء بالمتوارث على أنه الحقيقة المطلقة . فما تحدثت عنه بخصوص الذي يسمى بالحقائق العلمية و التي تتغير مع الزمن ينطبق على علوم البشر جميعا بما فيها المتوارث , و يبقى الحقيقة التي تعلوا فوق كلام البشر مازالت و ستظل ثابته اللفظ . قرآننا دليلنا ........


رد مع اقتباس