اخي الكريم من المهم أن تراجع السياقين بتمعن أنا متأكد أن السياقين يتحدثان عن نفس المشهد ويحملان نفس العناصر أتمنى أن تلاحظ تشابه الألفاظ وطريقة ورودها في السياق فكلا السياقين يتحدثان عن الوعد وكلا السياقين يتحدثان عن حال الكفار يوم القيامه حينما يشاهدون العذاب حاظر امام أعينهم ولاحظ كلمة "ياويلنا وورودها في كلا السياقين في الآية اللاحقه للآية التي تتحدث عن انسلال الناس من الاجداث الى محشرهم.
وركز جيداً في السياق الذي يذكر يأجوج ومأجوج والذي تجزم أن ينسلون تعود فيه لهم أدعوك الى قراءة الآيتين السابقتين لتتيقن من ان الفعل المضارع ينسلون عائد الى بني آدم.
قال تعالى
(فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (94)
وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95)
حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96))
وعليك ان تستحظر أمر هام وهو ان اجماع المفسرين قد يعود لتأثرهم بالرأي الدارج بسبب الاحاديث الموضوعه أو بسبب تأثيرهم المتبادل على بعضهم فقد قرأت من التفاسير ماقد جعلني اتيقن بنقل ونسخ التفسير حرفياً بين المفسرين رحمهم الله جميعاً في كثير من الأحيان . فإجماع المفسرين ليس حجة في ذاته وأنت تعلم ذلك جيداً أخي منتصر ولاتحتاج الى تذكير.
|