الموضوع: يأجوج ومأجوج
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2013-05-20, 10:10 AM
المنتصر طموس المنتصر طموس غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-05-03
المشاركات: 24
افتراضي


أخوتى الأفاضل
قول النبى صلى الله عليه وسلم «يقول الله لآدم، يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك. فيقول: أخرج من ذريتك بعث النار. فيقول: يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألفٍ تسعمائة وتسعة وتسعون في النار، وواحد في الجنة، فضج الناس حين حدثهم النبي صلّى الله عليه وسلّم بهذا الحديث. قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الرجل؟
قبل أن يضج الناس لم يذكر رسولنا الحبيب أي شيء عن يأجوج و مأجوج , أي أنه لولا أن الناس ضجت لكانت النسبة واضجة أن من كل 1000 من بني آدم واحد فقط للجنة , و هذه النسبة كما نعرفها مقبولة جدا لما نعرف من البشر عبر التاريخ و أن المؤمنين قليلون نسبة لباقي البشر من الإجناس و الملل المختلفة فذلك علماني و آخر وثني ......
لا ذكر ليأجوج و مأجوج في النسبة الأولى و التي تخص مجمل بني آدم و لو كان يأجوج و مأجوج مشمولين في النسبة الأولى لكان هناك إشكاليه , ابسطها أن النسبة هي واحد للجنة من كل مليون و ليس من كل ألف , أو يكون يأجوج و مأجوج مختلطون بباقي البشر و هذا غير صحيح ليقيننا و بنص الآيات أنهم محجوزين بسبب السد الذي هو سد حقيقي من ردم حقيقي و أن خروج يأجوج و مأجوج سيكون من فتح في هذا السد , كما أوضحت سورة الأنبياء .....
أن تكون يأجوج و مأجوج أمه أخرى من غير البشر وارد و نعلم جيدا أن كل ما هو حولنا أمم أمثالنا و لكننا لا نفقه حديثهم أو منطقهم ... فالشجر و الجبل يسبح و الطير و الجحر و الهدهد و النمل ..... و حتى النار أطاعت ربها فكانت بردا و سلاما على ابراهيم ......
و لكن ما هي تلك الأمه التي يمكن حجزها بسد من ردم و إذا دفنت لا تموت و تستمر نشطة تحت الأرض و عندما تخرج تفسد , و يتبع خوجها خير و سيكون منها أعداد كبيرة في جهنم ....
يا أيها الناس قو أنفسكم و اهليكم نارا وقودها الناس و الحجارة ........
هل الحجارة في جهنم إلا وقودا .... لا تعذب الحجارة و لكنها فقط وقود لجهنم ,,,, و كذلك يأجوج و مأجوج هل وجودهم في جهنم لكي يعذبوا !!!!! لا يوجد ما يفيد ذلك , فوجودهم في جهنم أكيد وقود لها كما أن الناس وقود مع الفرق بأن وجود الناس في جهنم لكي يعذبوا و في نفس الوقت وقودا لها ... و أما الحجارة ( يأجوج و مأجوج ) و التي هي حمم فوجودها هناك وقودا فقط ......
حمم الحجارة يمكن أن يوقفها سد من ردم و لكن يجب أن يكون قلبه من مادة قويه و هي الحديد .... يوجد الى الغرب من سد مأرب بركان هايللان على مسافة 60 كم ( راجع جوجل ارث) و بالقرب منه سد من صنع البشر مهمته وقف تدفق الحمم ...
ما كان يفسد أرض القوم هناك ما دون السدين لم يكن فساده دائم و إلا لأستحال بناء السد و لأستحال بقاء القوم بجواره , و لابد أن خروج ذلك المفسد يتبعه خير و ذلك تماما ما يكون للأراضي المجاورة للبراكين حيث صناعة التعدين و خصوبة الأرض ( اليمن السعيد مثال على ذلك ) ....
يأجوج و مأجوج بدلاله اللفظ هو من مشتقات النار الأجاج , و بلاله اللفظ ايضا هو يموج بعضه في بعض كما وصفته الآيات و هو ينسل من الأحداب ( الاراضي المرتفعة )
ليس كل حمم هي يأجوج و مأجوج , و لكن خروج يأجوج و مأجوج خروج مدمر عظيم , راجع بركان عدن و توافق هذا مع نص الحديث بأنه ستخرج نار من قاع عدن تسوق الناس لمحشرهم ....
أغلب الترجيح أن يأجوج و مأجوج هي نار حمم الصخور التي كانت تخرج على قوم ما دون السدين من خلال فتح في فوهة بركان ( صدفين) فالصدف هو تقوس ... قام ذو القرنين بسد ذلك الفتح فمنع الخروج و لم تستطع الحمم لا تظهر الردم و لا نقبه فردمت و تطونت طبقات تعلوها أخرى و تحاول تلك الحمم الخروج فلا تستطع حتى يأتي أمر الله فتخرج و معها بلاء عظيم و ويل ( عذاب بنار ) و لكنها ستهمد و سيكون دليل ذلك تكاثر النغف ( الدود ) و سيكون هناك بركات و خيرات فترتع الدواب على خيرات الأرض ( و ليس لحم بشر ) ...
اللهم ألطف بنا من شر يأجوج و مأجوج و سر خروجهم و أجعلنا من الناجين في الدنيا و لآخره يا أرحم الراحمين
رد مع اقتباس