من دلائل غباء الشيعة الروافض حبهم لمراجعهم وساداتهم وآياتهم لدرجة العبودية، ولم يلاحظوا أن النور " الربّاني" المزعوم الذي يخرج من الحاخامنئي إنما هو فلاش منعكس على سطح معدني من الألمونيوم...
وصدق ربّنا حيث يقول في كتابه ردًا على عبّاد الطواغيت:
{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31)} سورة التوبة.
الصورة أبلغ من الكلام : للعقلا طبعاً.
