يا ابو دجانة انت كتاب الكافي لا تأخذ منه وحاير به والكتاب الذي تزعمون ان كل ما فيه هو صحيح لتكتفون به عن العترة الطاهرة وعن امام الزمان .وهو جامع البخاري لا تنظر اليه ففي جامع البخاري :1ـ استهزاء في مقام الرسول ص في عدة مواقع شبيه بألأستهزاء الذي افتعلته الصحف الدنماركيةوالنرويجية ، تشمئز انفسنا من ذكرها لكن نذكر لك مواضعها ، ج1 باب مايستر من العورة ص96 ، ج1 كتاب الغسل ص71 ، وفي كتاب النكاح والوليمة وفيه ان النبي ص يجلس على فراش الربيع بنت معوذة بن عفراء وجويرات حوله يضربن بالدف ويندبن ، وفي كتاب النكاح باب نظر المرأة الى الحبش ، وفي كتاب الجهاد باب الدرق عدة احاديث وفيه ان ابوبكر ينتهر عائشة ويقول مزمارة الشيطان عند رسول الله ص ورسول الله ص يقول دعهما ، كما ورواه مسلم في صحيحه في صلاة العيدين في اللعب الذي لا معصية فيه ، كما اخرج البخاري في كتاب النكاح ، باب ذهاب النساء والصبيان الى العرس . وهناك احاديث كثيرة في صحيح البخاري فيها استهزاء في مقام الرسول ص ، وفي صحيح مسلم افضع من صاحبه البخار ي ففي ج7 في فضائل عثمان ص117 ، 116 ، وفي صحيح البخاري في كتاب الصلاة ، باب كراهية التعري ، وفي صحيح مسلم باب الأعتناء بالعورة فيه ان النبي ص وحاشاه ..يكشف عن عورته . وفي صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق , في صفة ابليس وجنوده عن سعد بن ابي وقاص كما وروى مسلم فيه انتقاص للنبي ص امام عمر بن الخطاب ولو كان الأنتقاص لعمر لقطع الحديث حفاظآ على كرامة عمر ..فجعلوا الشيطان يسلك فج النبي ولا يسلك فج عمر بل يسلك فجآ آخر ويهرب ، ولا يهرب من فج النبي ص ، وأمثال هذا كثير ولو فعله الشيعة لنسبوهم الى الغلوا .حت قال جمال الدين من نظر في جامع البخاري فقد تزندق وقيل علامة الوضع في صحيح البخاري ان النبي ص كان مسحورآ .ويقول الذهبي في ذكره لبعض الأحاديث لولا هيبة الصحيح لقلت انها موضوعة ، وهناك احاديث لا نريد الخوض فيها هو ان البخاري كان يدلس الحديث حفاظآ على كرامة الصحابة والخلفاء من اصحابه غير علي ع كما كان يقطع الحديث وكان البخاري لا يحذر من اخذ الحديث من طرق الخوارج والمارقين ، لكن يحذر من امر واحد هو طواغيت عصره والملوك الذين يعادون اهل البيت ع فيداهنهم .فأخرج البخاري عن كثير من الخوارج، فروى عن معاوية وعن عمر بن العاص وعن ابي هريرة وعن مروان بن الحكم وعن مقاتل بن سليمان الذي عرف بالدجال وعن عمران بن حطان ( هذا الذي مدح بن ملجم المرادي على قتله علي امير المؤمنين في شعره ومدح ضربته لعلي ع )وانتقده الحفاظ في بعض احاديثه بلغت 110 منها 32 اتفق مع مسلم و 78 انفرد بها البخاري , وقد ضعف الحفاظ من رجاله نحو ثمانين ، ومنهم اسماعيل بن عبد الله المتوفي 226كذبهالنسائي ، ويحيى بن معين وقالوا بوضعه للحديث ,زياد بن عبدالله العامري قال فيه الترمذي ووكيع عرف بوضعه للحديث، الحسن بن مدرك قال فيه ابو داوود بالكذب , ويقول جمال الدين من نظر في كتاب البخاري فقد تزندق .
|