اقتراح بحذف كلمة في عنوان أحد الأقسام
[align=justify]
السلام عليكم؛ مرحبا، أرجو من المشرفين حذف لفظة (تكفيريين وخوارج) من قسم الرد على (الإباضية)؛ لأسباب عديدة:
1-السبب الأوّل: التكفيريّون مصطلح يطلقه الغرب الكافر والشيعة والعلمانيّون والحكّام الظلمة على (السلفيّة الجهاديّة)، وأحيانا يطلقونه على أهل السنّة والجماعة عموما كما فعل حسن نصر الله عندما وصف السوريين جميعا بالتكفيريين، بل بعض العلمانيين والنصيريين لشدّة حقدهم على الإسلام ينعتون الإخوان المسلمين بالتكفيريين، مع أنّ الإخوان المسلمين متساهلون في التكفير .
2- السبب الثاني: أنّك باستخدامك المصطلح حتّى لو لم تكن تقصد (أهل السنة والجماعة) أو (السلفيّة الجهاديّة)، فإنّك تعين على إخوانك المسلمين عدوَّ الإسلام، ولذلك نهى الإسلام عن استخدام كلمة (راعنا) مع صحّتها لغويّا من (المراعاة)؛ لأنّ اليهود كانوا يتنقّصون بها من النبي -صلّى الله عليه وسلّم- فيحرّفونها ليّا بألسنتهم على أنّها كلمة عبريّة بمعنى (يا محمد أسوأنا) أو على أنّها كلمة عربيّة بمعنى (يا محمد يا بدوي؛ ليّا بألسنتهم "راعينا" بإثبات الياء) أو على أنّها من (الرعونة)، فأمر الله تعالى المؤمنين بأنْ يقولوا عند مخاطبتهم الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- (انظرنا)، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ }البقرة104، وهذا النهي من بابين:
الباب الأول: عدم إيذاء الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-
الباب الثاني: حرمة التشبّه بالكفّار في مصطلحاتهم وألفاظهم إذا كانوا يقصدون منها الكفر والخبث، فلا يقال كما يقولون "تكفيريين" ولا يُقال "إرهابيين" ولا يُقال "رجعيين"، ولا يجوز استخدام مصطلح (الديمقراطيّة) حتّى لو كان مستخدِمه مطبِّقا للشريعة والشورى .
ولذلك فأنتم ملزمون يا إخواني بما ألزمتكم به من الأمر الإلهي، من ناحية الاعتبار من الآية الشريفة، ومن ناحية الوقائع على الأرض .
3-السبب الثالث: من المعلوم بأنّ فرقة التكفير التي ظهرت في مصر قديما حيث تكفّر الواقف على الإشارة الضوئيّة وأمثال هذا- (انعدمت) ولم تعد موجودة، فاستخدام مصطلح "تكفيريين" باطل، وإنّما يستخدمونه اليوم للتشنيع على "السلفيين الجهاديين" .
4-السبب الرابع: وإنْ وجدوا فهم أفرادٌ معدودون على الأصابع، لا يشكّلون جماعة حتّى يُرد عليهم بقسم خاص ويقال الرد على (التكفيريين)، يمكن أنْ يرد على (الغلو في التكفير)، لأنّه التكفير أصلا حكم شرعي .
أخوكم السوري حمزة ... أحبكم في الله
[/align]
|