عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2013-06-08, 05:50 PM
محب الأسباط محب الأسباط غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-14
المكان: العراق - كربلاء المقدسة
المشاركات: 759
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
أهلاً بك ضيفنا، وأشكر لك طيب كلامك.
اسمح لي أولاً أن أقول أنك فهمت كلامي بشكل خاطئ
أنا لا أجبرك على شيء، وليس لي أن أجبرك على شيء، أنا هنا أتحاور معك حواراً علمياً لنصل سوياً إلى الحقيقة التي هي واحدة لا ثاني لها.
قلت أن لك رأي مختلف عن رأيي في " من " في الآية موضع البحث، وهذا الكلام لا يصح، فمعنى " من " هنا لا يخضع للرأي، فلا رأيي ولا رأيك ولا أحد غيرنا يحكم على معنى " من "، إنما هي اللغة العربية التي تحكم الخلاف بيننا، لذلك كانت أول مشاركة لي في هذا الموضوع تتحدث عن ذلك، وأن القرآن عربي ونزل بلسان عربي مبين، ولو كان الأمر بالرأي فما المانع إذن من أن يقول قائل ((ليس كل الأوثان رجس، فبعضها رجس والبعض الآخر ليس برجس، وإنما طيب مبارك يدخل عابدها الجنة))، وهذا الكلام لا يقول به مسلم.

حياك الله وبياك زميلي الكريم

نوهت سابقا الى أننا نقول آراؤنا وهي في الواقع ما ننقله عن آراء الآخرين ممن لهم الحظوة في مجال اللغة..ولطالما أقول رأيك او رأيي وأضع بين هلالين عبارة (نقلا) لأجرد نفسي ونفسك من لصق المعلومة بنا..ونسبها الى آرائنا الشخصية.. هذا معلوم زميلي
ومثالك عن (من) في آية إجتناب الأوثان متفق عليها بيني وبينك .زأنا ذكرت أنها بيانية للجنس في اول رد وأنت قلت أيضا..
وتقول ما المانع أن يقول..ألخ..
أقول نعم هناك مانع : وهو المعنى المتحقق لو إعتبرنا أن (من) الواردة في الآية (آية الإجتناب) هي (تبعيضية)..فالمعنى سيكون كما تفضلت هل أن بعض الأوثان رجس وبعضها غير رجس..وهذا يخالف العقل بلا شك..
إذن نحن نتفق فيما لا يوجد فيه إجتهاد وإختلاف في الرأي..كلانا متفق على أن آية الإجتناب لا يمكن أن تكون (من) فيها تبعيضية..لأن المعنى سيضر بالواقع بلا أدنى شك.
زميلي الكريم :
لو سلمت لك أن( من ) الواردة في الآية محل البحث بيننا بيانية وأنها تعني ما يأتي : ((فإن الله أعد للمحسنات اللاتي هن أزواجه أجرا عظيما)) لوقعت في مصيبة كبرى وهي جعل جميع أزواج النبي صلى الله عليه وآله محسنات من جانب ولهن أجر عظيم من جانب آخر..وبالتالي فقتيلة بنت قيس الكندية التي هي واحدة من الزوجات (وإن لم يكن مدخول بها) ستنال تلك المرتبتين العظيمتين ..وهما : أنها محسنة (ولا أدري كيف تكون محسنة وقد إرتدت) ولها أجر عظيم (ولا أدري كيف يكون لها أدنى أجر وليس عظيما وقد عصت الله ورسوله بنكاح عكرمة لها )..
ألم أقل لك إن واقعة قتيلة وأمرها أمضى وأشد من كون (من) بيانية أو تبعيضية...
لا يمكن أن يسلخ كائنا من كان أن قتيلة ليست زوجة للنبي..ولو لم تكن فعلت ما فعلت لما ذاع صيتها وتعجب منه الجميع..فهي إرتدت من جانب ونكحها غير النبي بعده من جانب..فأضحت أمرا يستحق الإلتفات..
ولا تتعجب من فعلها هذا..فقد كفرت قبلها إمرأة نوح وإمرأة لوط..وقيل لهما أدخلا النار مع الداخلين...
مع تقديري لك
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
رد مع اقتباس