أهلاً بضيفنا
عندك قاعدة في اللغة العربية تؤكد أن الزوجات محسنات، وعندك قصة بأن قتيلة ارتدت، فأيهما أولى بالرد وبالضرب بعرض الحائط؟
ثم من أنت في اللغة حتى ترد قواعد اللغة العربية؟ وهل بعقلك أنت أرد قواعد اللغة؟ أنت لا تعرف أن الباء تدخل على المحذوف وقد بينت لك ذلك في هذا الموضوع، وهذا ألف باء اللغة العربية، وأنت تجهله، وقد اعترفت بنفسك أنك لا تعرف اللغة العربية، فكيف سآخذ بعقلك ومنطقك؟
اللغة العربية تقول أنها بيانية، وهنالك رواية تقول أن قتيلة ارتدت، فهل تكذب القرآن لأجل الرواية؟ أليس عندكم حديث (هو موضوع عندي) بأن تعرض الرواية على القرآن فما وافقها أخذت به وما خالفها ترمي به عرض الحائط؟
التناقض المزعوم في عقلك فقط، أما على الواقع فلا تناقض أبداً، لكنك خيبت أملي بطعنك في القرآن الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الزوجة غير المدخول بها تختلف عن الزوجة المدخول بها وفي القرآن دليل على ذلك أرجئه إلى أن تنزل على حكم اللغة العربية، فإن لم تكن تريد المتابعة فلا بأس عندي.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|