اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أهلاً بضيفنا
عندك قاعدة في اللغة العربية تؤكد أن الزوجات محسنات، وعندك قصة بأن قتيلة ارتدت، فأيهما أولى بالرد وبالضرب بعرض الحائط؟
ثم من أنت في اللغة حتى ترد قواعد اللغة العربية؟ وهل بعقلك أنت أرد قواعد اللغة؟ أنت لا تعرف أن الباء تدخل على المحذوف وقد بينت لك ذلك في هذا الموضوع، وهذا ألف باء اللغة العربية، وأنت تجهله، وقد اعترفت بنفسك أنك لا تعرف اللغة العربية، فكيف سآخذ بعقلك ومنطقك؟
اللغة العربية تقول أنها بيانية، وهنالك رواية تقول أن قتيلة ارتدت، فهل تكذب القرآن لأجل الرواية؟ أليس عندكم حديث (هو موضوع عندي) بأن تعرض الرواية على القرآن فما وافقها أخذت به وما خالفها ترمي به عرض الحائط؟
التناقض المزعوم في عقلك فقط، أما على الواقع فلا تناقض أبداً، لكنك خيبت أملي بطعنك في القرآن الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الزوجة غير المدخول بها تختلف عن الزوجة المدخول بها وفي القرآن دليل على ذلك أرجئه إلى أن تنزل على حكم اللغة العربية، فإن لم تكن تريد المتابعة فلا بأس عندي.
|
أما والله فإنني قد صرفت من وقتي الكثير لتعلم اللغة وقواعدها..ولكونك تجهلني وتجهل من أنا فلا تثريب أن تجعلني لا أفقه من اللغة شيئا..ولو شئت أن أخوض معك غمارها لخضت..
لكنني هنا آتيك باليسير من الآراء.. ولعل من تواضعي انني اقول اني لا افهم من اللغة شيئا..
ومن خلاصة قولك اعرف أنك تنفي قضية قتيلة بنت قيس..وستعتبرها إمرأة صالحة محسنة مأجورة...ستقول لي كيف ؟
اقول لأنك تلوح بضرب أي قضية تتعارض مع القرآن الكريم...وما دمت أعتبرت التعميم شامل بـ (من) البيانية برأيك (المنقول) فلا يحق لك إستثناء قتيلة...لأن ذلك سيتعارض عندك
صحيح أن أية قضية تتعارض مع القرآن مضروب بها عرض الحائط..ولكن لا معنى ذلك ان نفسر آية لكي ننسف القضية..
ولعلك لاتلتفت الى امر مهم وهو أن جعل (من) بيانية هو ليس إتفاق مجموع عليه..ويقبل إحتمال آخر (ولكنك لاتريد التسليم به)..ومادام كذلك فلا ينطبق عليه أمر ضرب حقيقة ثابتة عرض الحائط..
هذا غريب..بل كأنما الأمر للخلاص من قضية قتيلة أن نقول أي شئ خالف القرآن نضرب به الحائط..طيب من قال أنه خالف القرآن..؟ أنت من يقول بذلك
أنا أرى أن الآية وافقت عندما فسرت (من) تبعيضية..
وما أغرب أن تلوح بالزوجة المدخول بها عن غير المدخول به بأنها مختلفة ؟؟
نعم هناك إختلافات معروفة ولكنها تتعلق بأحكام معينة..ولكن لايمكنك نزع الزوجية منها بحال..
قل لي : هل يحق لك شرعا أن تتزوج إمرأة متزوجة ولكن غير مدخول بها؟ ستقول قطعا لا..لايجوز زواجها أو تزويجها..انا لم أسألك عن عدتها أو ورثها أو أية أحكام أخرى..اسألك عن صحة زواجها وإن لم يكن مدخولا بها...
من المؤكد مهما إختلفت آراء العلماء في أحكامها (غير المدخول بها) لكنهم متفقون بعدم زواجها من آخر...
وحال قتيلة أن الرسول مات وهي زوجته.. لم يفصلها عنه شئ سوى الدخول..لكنها إرتدت وفعلت فعلتها...ألا ترى أن الدنيا قامت وقعدت لأنها تزوجت بعد الرسول ؟ لو لم تكن زوجته المحرم التزويج بها حسب الشرع المبين فهل سيلتفت أحد لزواجها من أي شخص كان...؟ مع علم جميع العلماء والمؤرخين أنها غير مدخول بها...
وما أغرب قولك أنني خيبت أملك بطعني في القرآن؟ فمتى حصل مني ذلك بربك ولماذا هذا الإتهام؟
هل رأيتني طعنت بآية كريمة مباركة ؟ معاذ الله تعالى
أم لأنني نقلت رأي تفسير (من) بأنها تبعيضية فأصبحت ممن يطعن بالقرآن؟
لما نقلت لي أنت الرأي بان (من) بيانية هل قلت عنك أنت طاعن في القرآن؟ حاشا لله تعالى
قتيلة مرتدة وناكحها غير النبي..أمر ثابت لايختلف عليه إثنان ..وقضية واقعة فعلا..
آية مباركة تشير الى أن الله أوعد المحسنات من زوجات الرسول بالأجر العظيم..
بعضهم يرى من بيانية...فهو بين أمرين : أولهما : إما أن يدخل قتيلة ضمن الزوجات المحسنات.. وثانيهما : أنه ينفي قضية قتيلة نفيا من عنده ( ولايمكن نفي الواقعة )
قل لي بربك : هل هذان الأمران مقبولان عقلا وشرعا؟
فكيف يكون التناقض إذن الذي تقول أنه بعقلي فقط ولا وجود له بالواقع أبدا..؟
التناقض عندي هو إستحالة شمول قتيلة بالآية.. هذا الذي تراه أنت تناقضا..نعم هو تناقض أن تشمل بالآية المباركة
فهل عندك دليل بعدم شمولها..أو بعدم فعلتها لتشمل بالإحسان والأجر...
تفضل هاته
أشكرك
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|