يا ابو دجانة ليس نقول كل كتاب الكافي صحيح فهناك اربعة الاف عالم في المدينة كلهم يقول حدثنا جعفر بن محمد وحضر مدرسته من اهل السنة المدلسين للحديث .وكل حديث يتعارض مع كتاب الله او السنة الثابتة الصحيحة هو ليس من اهل البيت ع ومردود ( هذا ما علمونا به ائمة اهل البيت ع )واجمع عليه علماء الشيعة ، والمجتهدين هم يعرفون استنباط الأمور وحمل الأحاديث على وجهها الصحيح والأحاديث الموضوعة وعلم الرجال .اما انتم تقولون بأجماعكم على ان كل ما في كتاب البخاري صحيح .وفي كتاب البخاري متعارضة مع القرآن وفيه ماذكرناه راجعه انت مثل ان النبي ص يت... هو وواقف ، ومتعري امام الناس ويحب الغناء ويسمع له ( والغناء من الشيطان , واستماعه استماع الشيطان) , وجعلوا ابو بكر وعمر ينهونه عن ذلك .وغير ذلك راجعه انت . فكيف تقول لا تعارض وإن افعالكم اهل السنة كلكم تعارض وتخالف القرآن الكريم في اية الوضوء. فقد قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فإغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وأمسحوا برؤسكم وأرجلكم الى الكعبين .فأمر الله سبحانه بمسح الأرجل الى الكعبين .امسحوا : امسح فعل امر , وواو الجماعة فاعل برؤوسكم : مفعول به منصوب (ب التبعيض حرف جر ، رؤوسكم اسم مجرور ، والجمله الأسمية من الجار والمجرور في محل نصب مفعول به ) وأرجلكم : الواو عطف ، أرجلكم معطوف على برؤوسكم ( الذي هي مفعول به منصوب )وإذا قرأت ارجلكم بالكسرة فتكون معطوفة على رؤوسكم ( اي ببعض رؤوسكم وببعض ارجلكم ) اي في هذه القرآءه تشملها ب التبعيض ونلاحظ ان اهل السنة متمسكين بأسلافهم الذين ابوا الا الغسل ، فهذا قول بن العباس ما نزل القرآن الآ بالمسح ويأبى الناس الا الغسل ،( والناس هم الصحابة والطبقة الأولى من التابعين غير علي واهل بيته وشيعتهم ). واتبعتموهم على هذا ولم تردوا فعلهم المعارض لكتاب الله .
|