اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
جاء في تاريخ الطبري ما نصه.
قَالَ أَبُو محنف : حَدَّثَنِي عبد الرَّحْمَن بن جندب الأَزْدِيّ ، عَنْ أَبِيهِ : أن عَلِيًّا ، قَالَ : عباد اللَّه ، امضوا عَلَى حقكم وصدقكم قتال عدوكم ، فإن مُعَاوِيَة ، وعمرو بن الْعَاصِ ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ، والضحاك بن قيس ليسوا بأَصْحَاب دين وَلا قرآن ، أنا أعرف بهم مِنْكُمْ ، قَدْ صحبتهم أطفالا ، وصحبتهم رجالا ، فكانوا شر أطفال وشر رجال ، ويحكم إِنَّهُمْ مَا رفعوها ثُمَّ لا يرفعونها وَلا يعلمون بِمَا فِيهَا ، وما رفعوها لكم إلا خديعة ودهنا ومكيدة ، فَقَالُوا لَهُ : مَا يسعنا أن ندعى إِلَى كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فنأبى أن نقبله. فَقَالَ لَهُمْ : فإني إنما قاتلتهم ليدينوا بحكم هَذَا الكتاب ، فإنهم قَدْ عصوا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا أمرهم ، ونسوا عهده ، ونبذوا كتابه. فَقَالَ لَهُ مسعر بن فذكي التميمي ، وزَيْد بن حصين الطَّائِيّ ، ثُمَّ السنبسي فِي عصابة مَعَهُمَا من القراء الَّذِينَ صاروا خوارج بعد ذَلِكَ : يَا علي ، أجب إِلَى كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ، إذ دعيت إِلَيْهِ ، وإلا ندفعك برمتك إِلَى القوم ، أو نفعل كما فعلنا بابن عفان ، إنه علينا أن نعمل بِمَا فِي كتاب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فقبلناه ، وَاللَّهِ لتفعلنها أو لنفعلنها بك ، قَالَ : قَالَ : فاحفظوا عني نهيي إياكم واحفظوا مقالتكم لي ، أما أنا فإن تطيعوني تقاتلوا ، وإن تعصوني فاصنعوا مَا بدا لكم. قَالُوا لَهُ : إما لا فابعث إِلَى الأَشْتَر فليأتك. اهـ
"رمتني بداءها وانسلت" وظهر من يحتج برواية أبي مخنف. أتقبلونها حجة تبنون عليها حكما لأناس هم برآء منه.
الجواب:
من قتل عمارا بن ياسر  ؟ فاعتبروا يا أولي الألباب.
|
اعتذر عن عدم الاجابة
كن يا اخى رايتك عن ابى مخنف اجمع اهل العلم انه كذاب
راجع الذهبى والطبرى وغيرهم
ثم اننا لا نقبل الرواية التى تقدح فى واحد من الصحابة بعد تفنيد اهل العلم لها فما بالك بمن يقدح فى جمع منهم
اتق الله تعالى