
2013-06-18, 12:23 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط
لماذا تراوغ يا رجل ؟ ما معنى هذه المداخلات التي تؤكد بعضها وتحاول نفيها الآخر..؟
أنظر لردك أعلاه..تقول صحيح ان بنو العباس سجنوا كثيرا من العلويين ممنم أرادوا الخروج عليهم...ألخ
فما تقصد ببني العباس ؟ هل حكامهم أم عامتهم ؟ سمي لماذا تخاف أن تقول فلان وفلان....
وأغرب ما في ردك هو شمولك للآية الكريمة لهارون الرشيد...من اين جئت بهذا التفسير ؟ ومن دل عليه من العلماء ؟
ثم الا تنظر نص الاية ما يقول : ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ... فهل الرشيد لم يكن في قلبه غل على الكاظم؟ ياليت كان الغل وحسب..بل تعداه الى السجن والقتل
فكيف تستشهد بالآية وهي خلاف الواقع....
أذكرك بقوله تعالى ( وجحدوا بها وأستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فأنظر كيف كان عاقبة المفسدين)
ولا أعتقد أن هنالك داعي لشرح الآية لك ..فالرسالة وصلتك فيما أعتقد
|
بالطبع أنا أفترض فيك القدر الأدنى للذكاء فعندما أقول بني العباس أقصد الخلفاء منهم قبل عوامهم. هل يجب علي ذكر اسمائهم خليفة خليفة وبما أن الإسم الوحيد المذكور هو هارون الرشيد فهو أول ما يتبادر الى الذهن عندما أقول بني العباس. ثم هل تعتقد أن أحد من عوامهم غير الخلفاء يستطيع أن يسجن العلويين. لابد أن يكون ذلك بعلم ورضى الخليفة. ولماذا أخاف ومما أخاف ياهذا ولماذا أرواغ ؟ كف عن هذه الصبيانية. من الواضح أنك لا تفهم ما يكتب؟ لا زلت انتظر أن تبين لي اين قلت باني أتهمتك بالشرك. أي شخص يقرأ التاريخ يعلم ما وقع بين العباسين والعلويين من صراع على السلطة وليست هناك أية مراوغة؟ أنت من يراوغ ولايزال ابن عائشة ينتظر الرواية الصحيحة السند على اتهامك لقتل الرشيد للكاظم.
الآيات تشمل كل المؤمنين وهذا مذهب أهل السنة والجماعة وأنا لم أطلع على علم الله لأعلم هل كان هارون الرشيد رحمه الله في عليين أم في أسفل سافليين ولذلك هو في رحمة الله ان شاء غفر له وان شاء عذبه ولا نقطع لشخص معين بجنة أو بنار بل نرد الأمر الى الله فهو من يحكم بين العباد. أما الخرافات التي تسمعها في الحسينيات أن علي قسيم الجنة والنار وأن الأئمة لهم من الأمر شيء. فكل هذه الخرافات هي تحت قدمي هذه.
سبحان الله وهل دخلت أنا وأنت في قلب هارون لأعلم ان كان يوجد في قلبه علا للكاظم رحمهما الله, وبفرض أن كان للرشيد غلا في قلبه للكاظم فالله يقول
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ
حتى وان سجنه وظلمه. هذا لا يعني أن الرشيد كافر! الأمر لله من قبل ومن بعد وقد يغفر له وقد لا يغفر له. أنا أفوض أمر الرشيد -غفر الله له- الى الله وهذا مذهب أهل السنة في الأشخاص المعينيين؟
سؤالي هل تعلم علم اليقين أن الرشيد في النار؟ هل تعلم يقينا أن الله لن يغفر للرشيد
|