بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
عن الأمام الحسن العسكري بأسناده عن ابيه عن آباءه عن النبي ص في حديث جاء فيه فأما من قال في القرآن برأيه فأن اتفق له مصادفة صواب فقد جهل في اخذه عن غير اهله ، وإن اخطء القائل في القرآن برأيه فقد تبوء مقعده من النار .
فلا تفسر القرآن برأيك
وقال الله تعالى ونزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم (وقد ذكرنا لك تفسير النبي ص للأية من كتب اهل السنة )
فبين النبي ص تأويلها للناس
وذكرنا حديث ام سلمة وقول النبي ص لها لا مكانك ( اي ليس من اهله )، وبينا تأويلها من الصحابي زيد بن الأرقم ، وتأويلها عن اهل البيت ع
ولما نزلت وأمر اهلك بالصلاة قام النبي ص 6 أشهر يطرق باب علي وفاطمة يأمرهم بالصلاة ويذكر عليهم اية التطهير فلو كان نسائه من اهله لأمرهم بالصلاة ( لأن النبي ص يفعل ما امره ربه ) ولو كان من اهله لذكر لهم اية التطهير كما كان يذكرها عند باب علي وفاطمة .
هذا ما رواه الراسخون في العلم
فلا تعاند على رأيك او تسألني رأيي بقولك من هم اهلك وما تفعل برأيي وقد بينا لك تفسير النبي ص للأية وما رواه الراسخون في العلم ) , ولا داعي للتكرار