اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السفياني
فكل الراسخون في العلم رووا عن النبي ص قال ان هذه الآية نزلت في خمسة فيّ وفي علي وفاطمة والحسن والحسين ع , اخرجه ابن جرير وابي حاتم والطبراني عن ابي سعيد الخدري .
|
هل بمثل هذه الأدلة وتلك الأحاديث السقيمة يفرح أهل البدع؟؟!
لو علمت ما بهذا الحديث من عل قادحة لاستحييت من ذكره والاحتجاج به.
هذا هو دليلد الذى تتشدق به :
قال الطبرى رحمه الله فى تفسيره ( جزء 20 / صفحة 257 ) :
حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا بكر بن يحيى بن زبان العنزي، قال: ثنا مندل، عن الأعمش، عن عطية، عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "نزلَت هَذِهِ الآيَةُ فِي خَمْسَةٍ: فِيَّ وَفِي عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ وَحَسَنٍ رَضِيَ الله عَنْهُ وَحُسَيْنٍ رَضِيَ الله عَنْهُ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ الله عَنِهَا :(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) . انتهى
قلت : الحديث ضعيف ولا يجوز الاحتجاج به ولا يجوز روايته إلا على سبيل التعجب. ففيه العديد من العلل القادحة نذكر منها بحول الله وقوته ما يلى :
1- عطية العوفي : راو ضعيف الحديث وشيعى مدلس.
قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( بخ د ت ق ) : عطية بن سعد بن جنادة العوفى الجدلى القيسى ، أبو الحسن الكوفى
... قال مسلم بن الحجاج : قال أحمد و ذكر عطية العوفى ، فقال : هو ضعيف الحديث .
ثم قال : بلغنى أن عطية كان يأتى الكلبى و يسأله عن التفسير و كان يكنيه
بأبى سعيد فيقول : قال أبو سعيد ، و كان هشيم يضعف حديث عطية .
و قال أحمد : حدثنا أبو أحمد الزبيرى ، قال : سمعت الكلبى قال : كنانى عطية
أبا سعيد .
و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه نحو ذلك . و قال : كان الثورى و هشيم
يضعفان حديث عطية .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : صالح .
و قال أبو زرعة : لين .
و قال أبو حاتم : ضعيف ، يكتب حديثه ، و أبو نضرة أحب إلى منه .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : مائل .
و قال النسائى : ضعيف .
و قال أبو أحمد بن عدى : و قد روى عنه جماعة من الثقات ، و لعطية عن أبى سعيد
أحاديث عدد ، و عن غير أبى سعيد ، و هو مع ضعفه يكتب حديثه ، و كان يعد مع شيعة
أهل الكوفة .
...
قال الحافظ ابن حجر العسقلانى فى "تهذيب التهذيب" 7/225 :
( قال ابن حبان فى " الضعفاء " بعد أن حكى قصته مع الكلبى بلفظ مستغرب ، فقال :
سمع من أبى سعيد أحاديث ، فلما مات جعل يجالس الكلبى يحضر بصفته ، فإذا قال
الكلبى : قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم كذا ، فيحفظه ، و كناه
أبا سعيد و يروى عنه ، فإذا قيل له : من حدثك بهذا ؟ فيقول : حدثنى أبو سعيد ،
فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدرى ، و إنما أراد الكلبى .
قال : لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب .
ثم أسند إلى أبى خالد الأحمر : قال لى الكلبى : قال لى عطية : كنيتك بأبى سعيد
فأنا أقول : حدثنا أبو سعيد .
....
و قال الساجى : ليس بحجة ، و كان يقدم عليا على الكل . اهـ .
فعطية العوفى قد اجتمعت فيه عدة علل قادحة :
1- ضعفه فى رواية الحديث بصفة عامة.
2- تدليسه.
3- روايته عن محمد بن السائب الكلبى ، المتهم بالكذب ، فبعد وفاة أبى سعيد الخدرى الصحابى وقد روى عنه عطية عدة أحاديث ، ذهب عطية إلىالكلبى وكناه بأبى سعيد ، وذلك حتى يظن الناس أنه عندما يقول حدثنى أبو سعيد ، يظنون أنه الخدرى الصحابى ، وحقيقة الأمر أنه السائب المتهم بالكذب ، ومن هنا فإن جميع روايات عطية العوفى عن الراوى أبى سعيد مردودة وغير مقبولة.
4- تشيعه لعلي رضى الله عنه. وهذا يدعونا لأن نرد حديثه هذا على الأخص ، لأنه مما يشيد بدعته ، فالعلماء يجيزون رواية الحديث عن أهل البدع كالشيعة مثلاً ، ما لم يكن الراوى رأساً فى بدعته ولا داعياً إليها ، وطالما أن الحديث لا يؤيد بدعته ، وهذا الحديث مما يؤيد ويشيد بدعة العوفى الشيعى فوجب رده كذلك.
2- الأعمش : وهو سليمان بن مهران المحدث العلم ، الثقة ، ولكنه مدلس وقد عنعن هذا الحديث فهو ضعيف.
3- مندل : وهو مندل بن على العنزى ، أبو عبد الله الكوفى ،وهو راو ضعيف ضعفه عدد من العلماء منهم : أحمد بن حنبل قال : ضعيف الحديث ،ويحيى بن معين وقال : ليس بشىء . و على ابن المدينى ، و قال العجلى : مندل بن على جائز الحديث ، و كان يتشيع
و كان البخارى أدخل مندلا فى كتاب " الضعفاء " ، وسئل أبو زرعة عن مندل ، فقال : لين الحديث . و قال النسائى : ضعيف .
و قال أبو أحمد بن عدى : له غرائب و إفراد ،
و قال الجوزجانى : واهى الحديث .
و قال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوى عندهم .
و قال الساجى : ليس بثقة ، روى مناكير ، و قال لى ابن مثنى : كان عبد الرحمن بن
مهدى لا يحدث عنه .
و قال ابن قانع و الدارقطنى : ضعيف .
و قال ابن حبان : كان ممن يرفع المراسيل و يسند الموقوفات من سوء حفظه ، فاستحق
الترك .
و قال الطحاوى : ليس من أهل التثبت فى الرواية بشىء ، و لا يحتج به .
فهو أيضاً اجتمعت فيه علتان الأولى ضعف الرواية والثانية التشيع فوجب رد حديثه.
4- بكر بن يحيى بن زبان العنزي : وهو راوى مستور الحال ، لم يأت فيه جرح ولا تعديل اللهم إلا توثيق ابن حبان وهو لا يعتمد عليه ، وقال عنه أبو حاتم الرازى : شيخ ، وهذه صيغة تضعيف من الرازى لمن علم فنون علم الجرح والتعديل.
ألم أقل لكم أن المرء يجب عليه أن يستحى من ذكر تلكم الأحاديث الواهية!!!
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|