عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2013-06-27, 01:06 PM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 801
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي أصيل مشاهدة المشاركة
عندنا مثل عراقي شعبي يقول : (( إكره وأحكي..وحب وأحكي ))
يُقصد به : أنت حينما تكره شخصا أو شيئا فتكلم عنه بكل سوء..إجعل حسناته سيئات ..وإذا أنت تحب شخصا أو شيئا فأمدح به كثيرا وأجعل كل خطأه صوابا وكل سيئاته حسنات (( وعين الرضا عن كل عيب كليلة ))
يتبين من كلام (المحاور) مدى كرهه وحقده على الشيعة الإمامية الى درجة أنه لم يخرجهم عن الدين الإسلامي وحسب بل أخرجهم عن البشر تماما.
لم نقرأ لا عند البوذية ولا عند السيخ ولا عند المشركين أيا كانوا كهذه الأمور.. بل لم نسمع عند البشر كافة بهذه الكيفية التي يتحدث عنها..
....
مرحبا بالمحاور
ثم اني احمد لك انك قد صرحت بان هذا الفعل بهذه الكيفية القذرة هو ابشع من الزنا
ولتعلم اني اعتبر ما تقمون به من متعة هو بمثابة الزنا وليس هذا موضوع نقاشنا
ولكن اعتقد انه عندكم (قيل لابي عبدالله عليه السلام: (لم جعل في الزنا أربعة من الشهود وفي القتل شاهدين؟ قال: إن الله تبارك وتعالى أحل لكم المتعة وعلم أنها ستنكر عليكم فجعل الاربعة الشهود احتياطا لكم ولولا ذلك لاتي عليكم وقل ما يجتمع أربعة على شهادة بأمر واحد )!!!!!!!!!!
وبهذا يمكن ان يتمتع بامراة في أي مكان (ويامن العقوبة ) !!!!!!
وكذلك عندكم (" إذا كانت المرأة من أهل بيت الشرف فانه لا يجوز التمتع بها لما يلحق أهلها من العار ويلحقها هي من الذل)!!!!!!
وغير هذا كثير ولكن ايضا ليس هذا موضوع نقاشنا
ولقد تعجبت من قولك اني اتكلم بكلام ينم عن الحقد فلا ادري عن أي حقد تتكلم الم تعلم
حقد الرافضة علي الصحابة الكرام مما سطروه في كتبهم خلفا عن سلف ام ما يقولنه جهارا نهارا
ام حقدهم علي اهل السنة فعن أي حقد تتكلم !!؟؟
ولكني اقول اني لا اتكلم هنا من باب الحقد انما اريد للناس الخير وان احذرهم من الشر
لعل الله ان يهديهم الي الحق ويشرح صدورهم وينور بصائرهم فيقبلوا الحق ويبتعدوا عن الباطل
..........................
ثم انك لم تلبث ان جئت تتحدي بل ختمتها اننا سنعجز ولن نستطيع مقارعتك
زَعَمَ الفَرَزدَقُ أَن سَيَقتُلُ مَربَعاً *** أَبشِر بِطولِ سَلامَةٍ يا مَربَعُ
.............................
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
رد مع اقتباس