السفراء الصادقين عند الشيعة في زمن الغيبة الصغرى اربعة عندهم لا غير و هم :
عثمان بنسعيد بن عمرو العمري ، ومحمد بن عثمان بن سعيد العمري ، والحسين بن روح بنابي بحر النوبختي ، وعلي بن محمد السمري
وهؤلاء النواب عند الشيعة ليس لهم مكانة علمية او فقهية!!!!
يقول محقق كتاب الامامة والتبصرة من الحيرة لابن بابوية..السيد محمد رضا الحسينى
النواب الاربعة الذين قاموا بأداء بعض الواجبات الخاصة فى عصر الغيبة والذين نصبوا من ناحية الامام نفسة
كانوا يتمتعون بمنزلة عظيمة لدى الطائفة حيث كانوا الوسائط بين الامام والامة وإن لم يكن لهم دور من الناحية العلمية والفقهية
...................
اما السفراء الكذابين عندهم والذين ادعوا انهم واسطة بين الشيعة والغائب !! واتوا بالتواقيع المزورة !!!!!!؟؟؟؟؟ فهم
1 - أبو محمّد الشريعي:
2 - محمّد بن نصير النميري الفهري:
3 - أحمد بن هلال الكرخي العبرتائي:
4 - محمّد بن علي بن بلال، أبو طاهر البلالي:
5 - محمّد بن أحمد بن عثمان، أبو بكر البغدادي:
6 - إسحاق الأحمر والباقطاني:
7 - محمّد بن علي الشلمغاني:
8 - الحسين بن منصور الحلاّج:
9 - محمّد بن المظفّر:
....................................
فنريد ان نعرف كيف تكونت هذه السفارات وكيف يعرف الصادق من الكاذب
وكيف يتم اكتشاف التوقيع المزور من التوقيع الاصلي وكيف وكيف ؟؟!!!
ننتظر
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة»
[ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)]
|