عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2013-07-07, 09:31 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
(( وقد وضع بعض الكذّابين حديثاً مفترى أن هذه الآية ( إنَّما وَليّكمُ اللهُ وَرَسولَه وَالّذين آمَنوا الّذينَ يُقيمونَ الصَّلاةَ ويُؤتونَ الزَّكاة وَهُمْ راكعون) نزلت في علي لمّا تصدّق بخاتمه في الصلاة، وهذا كذب بإجماع أهل العلم بالنقل .))
وهذا صحيح، إذ أنك لم تستطع إثبات القصة.

اقتباس:
قلت أنني سأختار خمسة مقالات لأبن تيمية من أشهر كتبه( منهاج السنة النبوية)
بالمناسبة هو ليس أشهر كتبه، وإنما هو الكتاب الذي رد فيه على مذهبكم

اقتباس:
لأثبت أن أبن تيمية كان يحاول جاهدا أن يبعد كل فضيلة عن الإمام علي عليه السلام
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه حقوق آل البيت ((ولا ريب أن الله قد أوجب فيهم من حرمة خلفائه وأهل بيته والسابقين الأولين, والتابعين لهم بإحسان ما أوجب. قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً. وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً} . وقدر روى الإمام أحمد والترمذي وغيرهما عن أم سلمة: أن هذه الآية لما نزلت أدار النبي صلى الله عليه وسلم كساءه على علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم فقال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا" . وسنته تفسر كتاب الله تبينه, وتدل عليه, وتعبر عنه.)) .... ((ولما بين سبحانه أنه يريد أن يذهب الرجس عن أهل بيته ويطهرهم تطهيرا, دعا النبي صلى الله عليه وسلم أقرب أهل بيته وأعظمهم اختصاصا به, وهم: علي, وفاطمة رضي الله عنهما, وسيدي شباب أهل الجنة, جمع الله لهم بين أن قضى لهم بالتطهير, وبين أن قضى لهم بكمال دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فكان من ذلك ما دلنا على أن إذهاب الرجس عنهم وتطهيرهم نعمة من الله, ليسبغها عليهم, ورحمة من الله وفضل لم يبلغوهما بمجرد حولهم وقوتهم, إذ لو كان كذلك لاستغنوا بهما عن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم, كان يظن من يظن أنه قد استغنى في هدايته وطاعته عن إعانة الله تعالى له, وهدايته إياه.))
وللبراهين بقية.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس