اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
وهذا صحيح، إذ أنك لم تستطع إثبات القصة.
بالمناسبة هو ليس أشهر كتبه، وإنما هو الكتاب الذي رد فيه على مذهبكم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه حقوق آل البيت ((ولا ريب أن الله قد أوجب فيهم من حرمة خلفائه وأهل بيته والسابقين الأولين, والتابعين لهم بإحسان ما أوجب. قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً. وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً} . وقدر روى الإمام أحمد والترمذي وغيرهما عن أم سلمة: أن هذه الآية لما نزلت أدار النبي صلى الله عليه وسلم كساءه على علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم فقال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا" . وسنته تفسر كتاب الله تبينه, وتدل عليه, وتعبر عنه.)) .... ((ولما بين سبحانه أنه يريد أن يذهب الرجس عن أهل بيته ويطهرهم تطهيرا, دعا النبي صلى الله عليه وسلم أقرب أهل بيته وأعظمهم اختصاصا به, وهم: علي, وفاطمة رضي الله عنهما, وسيدي شباب أهل الجنة, جمع الله لهم بين أن قضى لهم بالتطهير, وبين أن قضى لهم بكمال دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فكان من ذلك ما دلنا على أن إذهاب الرجس عنهم وتطهيرهم نعمة من الله, ليسبغها عليهم, ورحمة من الله وفضل لم يبلغوهما بمجرد حولهم وقوتهم, إذ لو كان كذلك لاستغنوا بهما عن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم, كان يظن من يظن أنه قد استغنى في هدايته وطاعته عن إعانة الله تعالى له, وهدايته إياه.))
وللبراهين بقية.
|
وهذا صحيح، إذ أنك لم تستطع إثبات القصة.
أقول : أنا ليس من شأني أن أثبت قصة أو أنفيها..علماؤك أثبتوا القصة .. ولنقل جمهرة كثيرة منهم من رووا أخبار القصة..لكنك تريد أن لاتقبلها فتتحجج كل مرة بحجة..لا تقبل بحديث مرسل ولا تعتبره حجة وهذا خلاف آراء ابي حنيفة وأبن حنبل ومالك الذين يحتجون بالمرسل من الحديث...أو تترك رأي أكثر علماء الجرح والتعديل بتوثيقهم لراوي وتتمسك بقول واحد طعن في راوٍ.. هذا ديدنك
وقل لي هل لو أثبتها قبلت مثلما تقبل بعدم إثباتها..يعني هل رأي عندك مقبول في النقض فقط.. أمر غريب يا غريب..
بالمناسبة هو ليس أشهر كتبه، وإنما هو الكتاب الذي رد فيه على مذهبكم
ولو لم يكن الأشهر فهل لاتقبله..أليس إسمه يدل على رسمه..أليس كلمة (منهاج) تعني الكثير...أليس آراؤك مستمدة من هذا المنهاج ومنها تكذيبك للقصة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه حقوق آل البيت ((ولا ريب أن الله قد أوجب فيهم من حرمة خلفائه وأهل بيته والسابقين الأولين, والتابعين لهم بإحسان ما أوجب. قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً. وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً} . وقدر روى الإمام أحمد والترمذي وغيرهما عن أم سلمة: أن هذه الآية لما نزلت أدار النبي صلى الله عليه وسلم كساءه على علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم فقال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا" . وسنته تفسر كتاب الله تبينه, وتدل عليه, وتعبر عنه.)) .... ((ولما بين سبحانه أنه يريد أن يذهب الرجس عن أهل بيته ويطهرهم تطهيرا, دعا النبي صلى الله عليه وسلم أقرب أهل بيته وأعظمهم اختصاصا به, وهم: علي, وفاطمة رضي الله عنهما, وسيدي شباب أهل الجنة, جمع الله لهم بين أن قضى لهم بالتطهير, وبين أن قضى لهم بكمال دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فكان من ذلك ما دلنا على أن إذهاب الرجس عنهم وتطهيرهم نعمة من الله, ليسبغها عليهم, ورحمة من الله وفضل لم يبلغوهما بمجرد حولهم وقوتهم, إذ لو كان كذلك لاستغنوا بهما عن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم, كان يظن من يظن أنه قد استغنى في هدايته وطاعته عن إعانة الله تعالى له, وهدايته إياه.))
وأنّى له أن يفند هذا الحديث ..وقد حوته الصحاح المعتبرة عندكم..وهو لم يثبته بقدر ما هو ثابت بقول الله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) وما جاء بمنقبة جديدة..
وللبراهين بقية
دلني على برهان واحد ذكرته هنا إنفرد به ابن تيمية حتى توعدني بباقي البراهين...
وأنا انتظر كيف سترد على مقولته الشهيرة إن عليا ((عليه السلام)) ما طلب الحكم والرياسة إلا حبا بالسلطة والمال وليس للدين... قل لي كيف سترد على هذه ؟ وأي مسوغ لهذه المقولة ستسوغ؟
علي عليه السلام الزاهد العابد يحب السلطة والمال؟ هل هناك بغض أكثر من ذلك ....
أقرأ الثانية......