عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2013-07-08, 05:26 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

بعد أن بينا كذبتك الأولى نبين كذبتك الثانية

اقتباس:
الآن أسألكم بحق الله تعالى : هل الطبري لم يذكر أي حديث للتصدق في تفسيره لآية الولاية ؟ التفسير متاح أمامكم ..إقرأوه
الرد من وجهين:
1- من قال لك أن ما اقتبسته كان يتحدث عن كذبة التصدق بالخاتم؟ نعم هو ذكر هذا الكلام في فصل الرد على كذبة التصدق بالخاتم، لكن هذا الكلام جاء في معرض الكلام عن المقارنة بين التفاسير، وأضع بين يديك الفقرة السابقة تماماً لما اقتبست:
((وَأَمَّا مَا نَقَلَهُ مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ، فَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أَنَّ الثَّعْلَبِيَّ يَرْوِي طَائِفَةً مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَاتِ، كَالْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ فِي فَضْلِ تِلْكَ السُّورَةِ، وَكَأَمْثَالِ ذَلِكَ. وَلِهَذَا يَقُولُونَ: " هُوَ كَحَاطِبِ لَيْلٍ ".
وَهَكَذَا الْوَاحِدِيُّ تِلْمِيذُهُ، وَأَمْثَالُهُمَا مِنَ الْمُفَسِّرِينَ: يَنْقُلُونَ الصَّحِيحَ وَالضَّعِيفَ.
وَلِهَذَا لَمَّا كَانَ الْبَغَوِيُّ عَالِمًا بِالْحَدِيثِ، أَعْلَمَ بِهِ مِنَ الثَّعْلَبِيِّ وَالْوَاحِدِيِّ، وَكَانَ تَفْسِيرُهُ مُخْتَصَرَ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ، لَمْ يَذْكُرْ فِي تَفْسِيرِهِ شَيْئًا مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَةِ الَّتِي يَرْوِيهَا الثَّعْلَبِيُّ، وَلَا ذَكَرَ تَفَاسِيرَ أَهْلِ الْبِدَعِ الَّتِي ذَكَرَهَا الثَّعْلَبِيُّ، مَعَ أَنَّ الثَّعْلَبِيَّ فِيهِ خَيْرٌ وَدِينٌ، لَكِنَّهُ لَا خِبْرَةَ لَهُ بِالصَّحِيحِ مِنَ الْأَحَادِيثِ، وَلَا يُمَيِّزُ بَيْنَ السُّنَّةِ وَالْبِدْعَةِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَقْوَالِ .))
2- ذكر الطبري أربعة آثار كلها مقطوعة، ولم يذكر أثراً مرفوعاً أو موقوفاً، وسأعيد عليك ما ذكرته لك سابقاً في الموضوع الآخر إذ قلت:
((الأثر من حيث منتهاه (آخر شخص يقف عنده) هو إحدى ثلاث:
1- إما أن يكون مرفوعاً بمعنى أن القائل هو محمد .
2- وإما أن يكون موقوفاً بمعنى أن القائل هو أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.
3- وإما أن يكون مقطوعاً بمعنى أن القائل هو أحد التابعين رحمهم الله.
وكل الأصناف السابقة منها الصحيح والحسن والضعيف والموضوع، وقد يكون الأثر نفسه صحيحاً في حال كذا وضعيفاً في حال آخر وأضرب مثالين للتوضيح:
1- قال الإمام الألباني أن كل أحاديث الكرسي المرفوعة ضعيفة، وليس كذلك كل الموقوف أو المقطوع منها، فحديث ابن عباس رضي الله عنهما ((الكرسي موضع القدمين)) صحيح إن كان موقوفاً ضعيف إن كان مرفوعاً.
2- حديث ((إذا جلس الرب على الكرسي)) هو حديث صحيح إن كان مقطوعاً، ضعيف إن كان مرفوعاً أو موقوفاً، فلو كان أبو إسحاق السبيعي هو القائل بهذا القول لكان الأثر صحيحاً بشكله المقطوع، لكن الحديث في الحقيقة ليس كذلك لأنه مروي عنه عن عبد الله بن خليفة، تارة بالإرسال وتارة بالوقف وتارة بالرفع، ولأجل عبد الله بن خليفة صار الأثر ضعيفاً.))
فلا مشكلة أن يكون ما أورده الطبري كله ضعيف أو حتى صحيح، لكنه ليس من الموضوعات، والسبب أنه لم يورد شيئاً موقوفاً أو مرفوعاً.

هات شبهتك الثالثة.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس