عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2013-07-08, 07:10 PM
الكذاب شيعي أصيل الكذاب شيعي أصيل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-19
المشاركات: 69
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
بعد أن بينا كذبتك الأولى نبين كذبتك الثانية
الرد من وجهين:
1- من قال لك أن ما اقتبسته كان يتحدث عن كذبة التصدق بالخاتم؟ نعم هو ذكر هذا الكلام في فصل الرد على كذبة التصدق بالخاتم، لكن هذا الكلام جاء في معرض الكلام عن المقارنة بين التفاسير، وأضع بين يديك الفقرة السابقة تماماً لما اقتبست:
((وَأَمَّا مَا نَقَلَهُ مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ، فَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أَنَّ الثَّعْلَبِيَّ يَرْوِي طَائِفَةً مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَاتِ، كَالْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ فِي فَضْلِ تِلْكَ السُّورَةِ، وَكَأَمْثَالِ ذَلِكَ. وَلِهَذَا يَقُولُونَ: " هُوَ كَحَاطِبِ لَيْلٍ ".
وَهَكَذَا الْوَاحِدِيُّ تِلْمِيذُهُ، وَأَمْثَالُهُمَا مِنَ الْمُفَسِّرِينَ: يَنْقُلُونَ الصَّحِيحَ وَالضَّعِيفَ.
وَلِهَذَا لَمَّا كَانَ الْبَغَوِيُّ عَالِمًا بِالْحَدِيثِ، أَعْلَمَ بِهِ مِنَ الثَّعْلَبِيِّ وَالْوَاحِدِيِّ، وَكَانَ تَفْسِيرُهُ مُخْتَصَرَ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ، لَمْ يَذْكُرْ فِي تَفْسِيرِهِ شَيْئًا مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَةِ الَّتِي يَرْوِيهَا الثَّعْلَبِيُّ، وَلَا ذَكَرَ تَفَاسِيرَ أَهْلِ الْبِدَعِ الَّتِي ذَكَرَهَا الثَّعْلَبِيُّ، مَعَ أَنَّ الثَّعْلَبِيَّ فِيهِ خَيْرٌ وَدِينٌ، لَكِنَّهُ لَا خِبْرَةَ لَهُ بِالصَّحِيحِ مِنَ الْأَحَادِيثِ، وَلَا يُمَيِّزُ بَيْنَ السُّنَّةِ وَالْبِدْعَةِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَقْوَالِ .))
2- ذكر الطبري أربعة آثار كلها مقطوعة، ولم يذكر أثراً مرفوعاً أو موقوفاً، وسأعيد عليك ما ذكرته لك سابقاً في الموضوع الآخر إذ قلت:
((الأثر من حيث منتهاه (آخر شخص يقف عنده) هو إحدى ثلاث:
1- إما أن يكون مرفوعاً بمعنى أن القائل هو محمد .
2- وإما أن يكون موقوفاً بمعنى أن القائل هو أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.
3- وإما أن يكون مقطوعاً بمعنى أن القائل هو أحد التابعين رحمهم الله.
وكل الأصناف السابقة منها الصحيح والحسن والضعيف والموضوع، وقد يكون الأثر نفسه صحيحاً في حال كذا وضعيفاً في حال آخر وأضرب مثالين للتوضيح:
1- قال الإمام الألباني أن كل أحاديث الكرسي المرفوعة ضعيفة، وليس كذلك كل الموقوف أو المقطوع منها، فحديث ابن عباس رضي الله عنهما ((الكرسي موضع القدمين)) صحيح إن كان موقوفاً ضعيف إن كان مرفوعاً.
2- حديث ((إذا جلس الرب على الكرسي)) هو حديث صحيح إن كان مقطوعاً، ضعيف إن كان مرفوعاً أو موقوفاً، فلو كان أبو إسحاق السبيعي هو القائل بهذا القول لكان الأثر صحيحاً بشكله المقطوع، لكن الحديث في الحقيقة ليس كذلك لأنه مروي عنه عن عبد الله بن خليفة، تارة بالإرسال وتارة بالوقف وتارة بالرفع، ولأجل عبد الله بن خليفة صار الأثر ضعيفاً.))
فلا مشكلة أن يكون ما أورده الطبري كله ضعيف أو حتى صحيح، لكنه ليس من الموضوعات، والسبب أنه لم يورد شيئاً موقوفاً أو مرفوعاً.
هات شبهتك الثالثة.

يا زميل..دع عنك عبارات التكذيب التي تسوقها..إتركها لغيرك فأنت مدير عام للمنتدى وجب عليك أن تحذف كل كلمة نابية لا أن تتبجح بها..ولكني أحيانا أعذرك..لأنني أراك تُحرج أمام زملائك..
في مرة قلت لي أنك تميل لتفسير الطبري.. طيب ..ولما نقلت رأيه قلت هو نقل عن عبدالرزاق .. وعبد الرزاق أنتم ترفضونه بقولك.. أبن تيمية يقول أن الطبري لم يذكر هذه الاحاديث الموضوعة ..وأن (القول لأبن تيمية) عبد الرزاق مع إتهامه وميله للتشيع فلم يرو هذه الأحاديث...
ومتى قال الطبري أن هذه الأحاديث موضوعة..ومن أشار من علمائك أنها من الموضوعات
فكيف تجيب عن هذا التناقض بين الحقيقة والإفتراء ؟
إما تقول أن الطبري لم يرو أي حديث في تفسيره..ولم يرو عبدالرزاق أي حديث وبذلك فمقالة ابن تيمية صحيحة ..
وإما أنهم رووا (وهذا الواقع ) ومقالة أبن تيمية غير صحيحة..لايقبل الأمر أي إحتمال
أما أنا لم أذكر لك الثعلبي ولا شأني بما أورد ولم أضع تفسيره يوما أمامك لأنك ستسارع الى عبارة (حاطب ليل) وتتمسك بها..ولم نتحدث عن مرسل وموقوف من الأحاديث..نتحدث عن ما يسوقه لكم شيخكم وتأخذونه دون تمحيص
خلنا مع الطبري وعبدالرزاق وما نسب لهما شيخك...
إذا لم تجد شيئا تجيب عنه فلماذا تحرج نفسك..ولعلمك لم أقل أنا أنه أراد أن ينال من الإمام علي عليه السلام ..فعالمك أبن حجر قال في معرض قوله عن كتاب بن تيمية (منهاج) السنة كما ورد في لسان الميزان ما نصه :
((وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي(يقصد العلامة الحلي ) ادّته احياناً الى تنقيص علي (رضي الله عنه)).
هذه بسيطة..وما سيأتيك من مقالات شيخك سيشيب له الرأس وهي تبين مدى بغضه للإمام علي عليه السلام..ستقرأ بعينك

حتى تعلم أنني لم أرمه بالغيب...
رد مع اقتباس