لا سيما وجمهور قريش والأنصار والمسلمين لم يكن لعلى إلى أحد منهم إساءة لا في الجاهلية ولا في الإسلام ولا قتل أحدا من أقاربهم فإن الذين قتلهم علي لم يكونوا من أكبر القبائل وما من أحد من الصحابة إلا وقد قتل أيضا وكان عمر رضي الله عنه أشد على الكفار وأكثر عداوة لهم من علي فكلامهم فيه وعداوتهم له معروفة
اصدق ام كذب ابن تيميه
و من هم قتلى عمر من كفار قريش
ام ان اكبر عداوته كانت الشتيمه لهم اما القتل فلا
فالقنال له رجاله و اصحابه وهو من اصحاب اللسان بس و قت الامان
دعني اضرب عنقه هذا قوله وقت ما هو موجود عشرون شخص الى جانبه يمسكون بمن يقول عنه للرسول دعني اضرب عنقه
اما وقت الحرب فهو يجبنهم و يجبنونه
لقد كان ابو بكر وعمر و عثمان و سعد وابو عبيدة و الزبير و طلحه و خالد و غمرو اليس هولاء شجعانكم
كلهم موجودون في خيبر و كان امير المؤمنين مريضا
فماذا حصل و ماذا فعل شجعانكم لقد فر في اليوم الاول من مرحب اليهودي فرجع يلومهم و يلومونه
و فر الثاني من مرحب اليهودي فرجع يجبنهم و يجبنونه و فر شجعانكم
فاعطاها للكرار ليس الفرار فقصم مرحب و قلع الباب
الا لكل مأموم امام بقتدي به و يستطئ بنور علمه
اما ائمتكم هم الفرارون من مرحب اليهودي وهكذا انتم اليوم و امامي قاتله و هكذا نحن اليوم
|