ما هذا العناد العلماني!
حقد العلمانيين على الدين الإسلامي حقد دفين، حتى هذه اللحظة لم أستطع إيجاد أي مبرّر له، سوى الإنقياد لتوجهات الغرب في إطاعة أوامرهم، و التي تهدف لتركيع الأمة الإسلامية بكافة أجنحتها العربية و غير العربية من أجل الحؤول دون عودتها لحكم العالم كما كانت في السابق.
و أكثر ما أستغربه أيضاً التناقض الصارخ بين الديمقراطية التي ينادي بها العلمانيون و بين ممارساتهم الديكتاتورية عندما يتعلّق الأمر بالإسلاميين حتى ولو طبق الإسلاميون الديمقراطية التي تطبّل لها العلمانيون، و الحقائق كثيرة، كتجربة غزة عندما وصلت حماس لأعلى هرم السلطة بواسطة الديمقراطية، و أخيرا و ليس آخراً تجربة حزب الرفاه و التنمية عندما حاول الأخير مناقشة قانون منع الحجاب في تركيا كما ورد في هذا الخبر، أليس إختيار طريقة اللباس أمر شخصي و حرية تطبيقه جزء من الديمقراطية… إذاً لماذا تمنع المسلمات في تركيا و تونس من إرتدائه؟؟؟
هل من المعقول أن يطبّق العلمانيون الديمقراطية عندما يتعلق الأمر بالملاهي الليلية و الشذوذ الجنسي، و لبس البكيني و المايوه على شاطئ البحر، بينما تطبّق أقسى أشكال الديكتاتورية عندما يتعلّق الأمر بالحجاب؟!!
نحن كمسلمين و عرب بحاجة لمراجعة أفكارنا من جديد، العلمانية كإسم قد يدعو لتطبيق الحريات بعيداً عن قيود الدين، لكنها على المنظور البعيد نظرية تدميرية للأمة بكافة شرائحها، القومية و الدينية.
يا جماعة العلمانية ليست من صناعتنا، إنها من صناعة أعدائنا فلم ندعو لتطبيقها؟؟؟
:eek: :eek: :eek: :eek: :eek: :eek: