يا زميل
في مشاركتك المرقمة 57 قلت : (( فإن افترضنا جدلاً أنها كلها موجودة، فهلا ذكر لنا ما علاقة ما جاء به بالنقطة موضع البحث؟ فالرافضي الحلي نسب القول ((ما كنا نعرف المنافقين ...)) إلى ابن عمر رضي الله عنهما، فأين فيما جئت به شيء منسوب لابن عمر...
أقول :
إن العلامة الحلي حينما أورد الحديث عن عبدالله بن عمر لم يبين أبن تيمية من أي مورد جاء به..ولم يقل مثلا أن العلامة الحلي نقل ذلك من صحيح أو مسند أو ماشابه..فقط إكتفى بالتعليق عما أورده الحلي ناكرا ذلك الحديث جملة وتفصيلا وأكد أنه لم يرو أي واحد لمثل هكذا حديث..
ونص عبارة بن تيمية هي : (ولم يُروَ واحدٌ منهما في كتب العلم المعتمدة، ولا لواحد )
الحديث ومعناه : أن المنافقين يعرفون ببغضهم لعلي عليه السلام..
بتعبير ان أية عبارة تكون قريبة من المعنى تكون هي غاية المطلوب..
وقد ورد الحديث بصيغ مختلفة لفظا ولكنها متفقة بالمعنى (هذا وارد في الأحاديث)..
فالمنافق يعرف ببغضه لعلي..والانصار يعرفون ببغضهم لعلي..وبغض علي هو من صفات المنافق..
إذن المتحقق أن المعنى واحد وإن إختلف اللفظ...
ابن تيمية أنكر الحديث ومعناه بقوله لم يرو ولا لواحد.....أي (بنظر أبن تيمية) لايوجد شئ يمكن أن نقول عنه أن بغض علي هو نفاق..
إذ لو لم يقصد كذلك لأورد الأحاديث التي نصت على ذلك...
بمجرد كبسة زر منك على عبارة (تخريج الحديث ) الواردة أسفل الحديث (رقم 3736)في صفحة الترمذي عند إخراجك للحديث سيغنيك عن البحث..إذ سيحدد لك أن هذا الحديث ورد في أمهات المصادر (صحيح مسلم - سنن النسائي - مسند أحمد ) وسيعطيك التفصيل برقم الحديث..كل ذلك في الموقع الرسمي الإرشادي الدعوي لوزارة الأوقاف السعودية.
__________________
يا إلهي..يا رب السماوات والأرضين..يا خالق كل شئ..ويا مالك كل شئ..يا من لا إله إلا هو الواحد الأحد الفرد الصمد..وعزتك وجلالك وعظمتك..لو أنني صمت الدهر كله إحتسابا لك..وسجدت الليل والنهار لك..وأنفقت ما عندي ولو كانت خزائن الأرض إبتغاء وجهك الكريم..فلم ولن أبلغ ذرة من بحر عطائك ومنك وفضلك عليّ..إذ وفقتني وهديتني ورزقتني حب محمد وآل محمد صلواتك عليهم أجمعين..وهديتني لولاية علي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين..وما أرجو إلا أن أقف جوارهم يوم الحشر وأزيد ناظري من نعيم وجوههم الكريمة حيث تسوّد وجوه مبغضيهم وناكري حقهم في نار جهنم ..
|