اقتباس:
أيام حرب العراق وإيران ومن دعم مادي كبير . وبعدها
صدام حسين أخذ الضوء الأخضر وطمع وأراد تحرير فلسطين ولكن ضيع الطريق فتوجه للخليج بالنسبة للصواريخ يطلق كم صاروخ على اسرائيل بعد قدوم الجيوش العالم لنصرة دولة الكويت . والجيش العراقي يتوجه لاحتلال دوله مسلمة عربية وقفت كذلك معه وقفه مشرفه هى الكويت الوقفة من صاحب السمو أمير الكويت جابر الأحمد الصباح رحمة الله عليه رحمة واسعة . الذي وقف مع صدام حسين مادي ومعنوي وفتح الحدود له لاستقدام الأسلحة وتحرير الفاو عن طريق الكويت .
|
إدا كنت تعتمد لفهم التاريخ على وثائق الخليج هده مشكلتك، عليك بالنهل من جميع المصادر عراقية ، أمريكية كذالك !
العراق حارب الصفويين و روافض الفرس مدة 8 سنوات بالوكالة عن العرب،
العراق دفع الثمن غاليا 100ألف ضحية للحرب، تدمير كلي لأقتصاد البلد ، آبار النفط، في مقابل توقف تصدير النفط العراقي ، إستفادت دول الخليج من الحرب العراقية ـ الإيرانية ، مليارات الدولارات دخلت خزائن الخليج ! بعد إنتهاء الحرب، طالب صدام رحمه الله من دول الخليج دفع فاتورة الحرب في حين منحت السعودية 10 مليار دولار، الأدهى قامت الكويت و الإمارات بأوامر الأمريكان في إغراق السوق العالمية بالنفط مما أدا إلى إنهيار سعر النفط من 18 $ إلى 10$ ،
وثيقة جديدة لويكيليكس تكشف أسباب احتلال العراق للكويت
رسالة من صدام لمبارك تطالبه بالتدخل لحل الأزمة وتؤكد لن يحدث شيء قبل 30 يوليو
الرئيس العراقي : لم نعد قادرين على دفع معاشات أرامل الشهداء والذين يخفضون سعر النفط يعملون ضدنا
صدام للسفير الأمريكي : العراق خسر 10 آلاف جندي في يوم واحد من أجل حماية الخليج ولن نقبل لأحد بإذلالنا
صدام : حريصون على صداقة أمريكا وقدمنا كافة التنازلات للكويت وقبلنا ضغوط السعودية لكننا لن نقبل لي الذراع
شفت وثيقة من السفارة الأمريكية في بغداد بتاريخ ٢٥ يوليو ١٩٩٠، عنوانها "رسالة صداقة من صدام للرئيس بوش"، قال ملخصها إن صدام أبلغ السفير الأمريكي يوم ٢٥ يوليو أن الرئيس مبارك ، رتب لقاء بين مندوبي العراق والكويت في الرياض خلال أيام، ٢٨، أو ٢٩ أو ٣٠ يوليو، ومن المفترض أن يحضر ولي العهد الكويتي إلى بغداد لحضور مفاوضات جادة. ووفقا للوثيقة، أكد صدام لمبارك أن شيئا لن يحدث قبل ذلك.
وأضافت الوثيقة أن صدام يرغب في نقل رسالة هامة للرئيس بوش مفادها أن: العراق يريد الصداقة لكن هل ترغب الولايات المتحدة في ذلك؟ العراق عانت ١٠٠ ألف ضحية للحرب، وهو الآن فقير لدرجة أن معاشات يتامى الحرب ستتوقف، إلا أن الكويت الغنية لن تقبل الالتزام بقواعد أوبك، العراق تعب من الحرب، لكن الكويت تجاهلت الدبلوماسية. وأضاف إن المناورات الأمريكية مع الإمارات ستشجع الإمارات والكويت على تجاهل الدبلوماسية. وإذا تمت إهانة العراق علنا فلن يكون هناك سوى "الرد"، وعلى الرغم من لا منطقية ذلك وكونه "تدمير ذاتي" إلا أنه سيحدث.
وأكد الرئيس أن العراق يعاني صعوبات مالية، مع وصول ديونه إلى ٤٠ مليار دولار، رغم أن انتصاره في الحرب ضد إيران سبب فرقا تاريخيا للعالم العربي والغرب، يحتاج الآن لخطة إنقاذ ولكنكم "تريدون خفض سعر النفط"،
واستكمل سرد قائمة الأسباب التي تدعم قوله حيال بعض "الدوائر" في الحكومة الأمريكية، مشيرا إلى الحملة الإعلامية المهينة للعراق ولرئيسه. وعلى الرغم من كل تلك الضربات، قال صدام، لقد "كنا منزعجين بعض الشيء"، لكن ما زلنا نأمل في أن نتمكن من تطوير علاقة جيدة. إلا أن أولئك الذين يضغطون لتخفيض سعر النفط يمارسون حربا اقتصادية والعراق لن يقبل هذا التعدي على كرامته وازدهاره.
وكانت الكويت والإمارات هما رأس الحربة للحكومة الأمريكية، وفقا لصدام الذي قال بعناية "كما أن العراق لن يهدد الآخرين، فلن نقبل التهديدات". وأضاف "نأمل ألا تسئ الحكومة الأمريكية فهم الأمر، فالعراق يفهم تصريحات المتحدث باسم الإدارة الأمريكية بأن أي بلد له أن يختار أصدقائه. لكن الحكومة الأمريكية تدرك جيدا أن العراق وليس أمريكا هو من قام بحماية هؤلاء الأصدقاء خلال الحرب، كما أنه من المستحيل على واشنطن أن تقبل بمقتل ١٠ آلاف شخص في معركة واحدة بالحرب كما فعل العراق.
وتساءل صدام عن معنى إعلان الحكومة الأمريكية بأنها ملتزمة بالدفاع عن أصدقائها ، فرديا وجماعيا. وردا على السؤال الذي طرحه، قال إن هذا يعني الانحياز السافر ضد الحكومة العراقية. وفي واحدة من النقاط الأساسية قال صدام إن المناورات الأمريكية مع الإمارات العربية المتحدة والكويت شجعتهم للاستمرار في سياساتهم غير الكريمة. وشدد على أن الحقوق العراقية ستستعاد واحدا تلو الآخر، وقد يستغرق هذا شهر أو أكثر من عام. ويأمل العراق أن تكون الحكومة الأمريكية منسجمة مع جميع أطراف هذا النزاع.
وقال إنه يدرك أن الإدارة الأمريكية مصممة على إبقاء تدفق النفط وعلى الصداقات في منطقة الخليج. ولكن ما لا يستطيع فهمه هو لماذا تشجع من يدمرون العراق، ،ما ستؤدي إليه مناورات الخليج في النهاية. وعبر عن اعتقاده بأن الإدارة الأمريكية تريد السلام، وهو أمر جيد. وطلب: لكن لا تستخدموا الطرق التي تقولون أنكم لا تحبونها، والأساليب مثل لي الذراع.