اقتباس:
|
فما الذي تغير من الموضوع ؟
|
سيتغير في الموضوع كثير، فهذا مقال صحيح النسبة وذلك مقال مكذوب النسبة، فإن كان الأمر عندكم لا قيمة له (وهو عقيدة عندكم) فالأمر عندنا له قيمة (وهو عندنا من الفضائل).
إن قال قائل: قال رسول الله

((محدش يكدب على لساني، لإن اللي حيعمل كده حيخش النار))، فماذا سيكون ردك عليه؟ فهل ستقول أن هذا حديث لرسول الله

؟ أم ستقول لصاحبه هذا كذب على رسول الله

؟ على الرغم من قوله عليه الصلاة والسلام ((من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)).
اقتباس:
|
لماذا لم يورد ابن تيمية نصوص من الترمذي او مسلم او النسائي او مسند بن حنبل في نفس الموضوع..؟
|
أعماك الحقد على شيخ الإسلام قاه البدعة والمبتدعة الإمام ابن تيمية، إذ قال شيخ الإسلام ((وَأَمَّا قَوْلُهُ: " «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» " فَلَيْسَ هُوَ فِي الصِّحَاحِ لَكِنْ هُوَ مِمَّا رَوَاهُ الْعُلَمَاءُ، وَتَنَازَعَ النَّاسُ فِي صِحَّتِهِ فَنُقِلَ عَنِ الْبُخَارِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ، وَطَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أَنَّهُمْ طَعَنُوا فِيهِ وَضَعَّفُوهُ، وَنُقِلَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ حَسَّنَهُ كَمَا حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَدْ صَنَّفَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ مُصَنَّفًا فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ .
وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ : الَّذِي صَحَّ مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ فَهُوَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» " ، وَقَوْلُهُ : " «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» " وَهَذِهِ صِفَةٌ وَاجِبَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَمُؤْمِنٍ وَفَاضِلٍ ، وَعَهْدُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلِيًّا " «لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يَبْغُضُهُ إِلَّا مُنَافِقٌ» " ، وَقَدْ صَحَّ مِثْلُ هَذَا فِي الْأَنْصَارِ أَنَّهُمْ " «لَا يَبْغُضُهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» " .)) فشيخ الإسلام أوردها وأنت من كذب عليه.
نصيحتى لك انتقل لكذبتك الرابعة.
اقتباس:
|
ولو تتبعت الحديث رقم 3736 لوجدت الترمذي يشير له بعبارة (حديث حسن صحيح) فأين هذا من قول ابن تيمية أن إسناده غير صحيح؟
|
3736 حدثنا عيسى بن عثمان ابن أخي يحيى بن عيسى حدثنا يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي قال لقد عهد إلي النبي الأمي صلى الله عليه وسلم أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق قال عدي بن ثابت أنا من القرن الذين دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
هذا الحديث لا علاقة له بالحديث المكذوب الذي ادعاه الرافضي الحلي.
اقتباس:
|
هل أنت تعتبر أن عليا لايبغضه إلا منافق ؟ هل أنت مع ذلك أم لا.
|
نعم أؤمن بذلك، وهذا ليس خاصاً بعلي

، بل هو في الصحابة أجمعين، فالرافضة عندي منافقين، لأنهم ما أحبوا أحداً من الأصحاب، حتى علياً والسبطين رضي الله عنهم.
اقتباس:
|
بقي أن تعرف أن هذه الميزة ( بغض علي نفاق ) هي خصوصية للإمام علي عليه السلام..
|
هذا من الكذب أيضاً، فقد جاء في حق الأنصار أنه لا يبغضهم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، وجاء في حق الصحابة آية في كتاب الله وهي قوله عز وجل
.gif)
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

[الفتح:29].
انتقل لكذبتك الرابعة، فإن تأخرت عليك بعض الشيء فهذا لأني مشغول جدا.