الافلاس منكم
الم يقل عنه قبلها انه طاغيه فكيف يترحم على طاغيه الا اذا كان مثل ترحم الرسول صل الله عليه واله على ابن سلول
و عجيب ضحكك من الحق فالحسن عليه السلام معه الحق عندما اخرج الجيش لقتال معاويه و كان معاويه وقتها امام يدعو الى النار كما كان في قتاله لامير المؤمنين عليه السلام
و الحسن عليه السلام معه الحق في صلحه و معاويه ايضا امام يدعو الى النار بمنعه حق الحسن عليه السلام
كما كان الملك امام يدعو الى النار و منع حق يوسف عليه السلام
و كما كان النمرود امام يدعو الى النار و منع حق ابراهيم عليه السلام
كما كان السامرئ امام يدعو الى النار و منع هارون عليه السلام حقه و انه خليفه موسى عليه السلام
فلا فرق بين معاويه و السامري
و لا فرق بين هارون عليه السلام و فعله و الحسن عليه السلام و فعله
|