عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2013-07-20, 10:49 PM
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المكان: بلاد الاسلام بلادي
المشاركات: 918
افتراضي

فتاوى بعد خطاب مرسي: «الحويني» يجوز تأييد الشرعية.. و«برهامي» يفتي بعدم النزول
نشر : 2013/07/03 6:34 م


تباينت فتاوى التيار السلفي، بعد خطاب الرئيس محمد مرسي، فبينما أكد الشيخ أبو إسحاق الحويني، عضو مجلس شورى العلماء، أنه يجوز شرعا النزول للدفاع عن شرعية الرئيس مرسي، أفتى الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بعدم جواز الخروج للتيار الإسلامي للدفاع عن الرئيس محمد مرسي في الشوارع والصدام مع المعارضين له.
وقال الحويني في صفحته على فيس بوك: يجوز النزول الآن في وقفات سلمية لتأييد شرعية الرئيس محمد مرسي، وقد رأينا المنع قبل 30 يونيو حقنًا للدماء، والمشاركة تكون للرجال فقط، أما النساء فلا يجوز لهن النزول، بحسب قوله.
وأفتى الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بـعدم جواز الخروج للتيار الإسلامي للدفاع عن الرئيس محمد مرسي في الشوارع والصدام مع المعارضين له والمطالبين باجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بحسب قوله.
وأضاف في نص الفتوى التي نشرها علي موقعه الإلكتروني صوت السلف: إنالشرع لا يمنع الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة حقنًا للدماء مبنية على الشريعة التي جاءتْ لدرء المفاسد وتقليلها، وتأسيًا بموقف عثمان بن عفان، أحد الخلفاء الراشدين الذي مَنع الصحابة من الدفاع عنه، حقنًا للدماء، أمام الخارجين عليه من الغوغاء والعامة والدهماء، فهل الرئيس مرسي أفضل منه ووهل مَن حوله أفضل من الصحابة حتى تكون دماء المسلمين ثمنًا للكرسي، بحسب قوله.
وأوضح: خيار الدعوة السلفية بمطالبة الرئيس مرسي بإجراء انتخابات رئاسية جديدة بعد أن نصحنا بضرورة الإنصات والسماع لصوت الحق في تغيير هذه الحكومة، وإقالة النائب العام لتفويت الفرصة علي المعارضة قبل أن تصل إلي هذا التوقيت الذي جمع به الناس لمطالبة برحيله هو، بحسب قوله.
وأكد أن خيار الانتخابات المبكرة هو أفضل المتاح الآن بعد قدرة المعارضين على الحشد واستمالتهم للجيش والشرطة أصبح هناك مخاطرة أن نصل إلى نقطة (إرحل)، والتي تعني سقوط الرئيس، بل ومحاكمته وسقوط الدستور وأما الانتخابات الرئاسية المبكرة فمن الممكن أن يفوز بها الرئيس مرسي نفسه لو كانت قدرتنا على الحشد ما زالت على ما هي عليه كما يدعي الإخوان أو على الأقل نستطيع أن نؤيد رئيسًا متعاطفًا مع التيار الإسلامي بدلاً من المواجهات التي حدثت في عدد من المحافظات، بحسب قوله.
وأضاف: الرئيس والإخوان السبب في تفريق الثوار الحقيقيين ومعاداتهم لأي فصيل إسلامي بعد أن التفوا حول الإسلاميين بعد 25 ينايرفي صف واحد وتأييد مرسي باعتباره مرشح الثورة أمام الفريق أحمد شفيق لكن بعد تولي مرسي بدأتْ الأخطاء تزداد حدة، منها المطالب الرئيسية التي تمس عموم الشعب، وسياسة الاستعلاء السافر.


هذا المحتوى من «المصري اليوم».. .


عذرا أخى مجاهد واضع الرابط قصد قبل 30/6/2013 قبل 30 عدم الخروج وبعدها الشيخ بعد 30 الشيخ أفتى بالنزول السلمى للرجال .والشيخ الفاضل أبو سحاق الحويني الله يحفظه له نظره فيها مصلحة للنزول .

وقال الحويني في صفحته على فيس بوك: يجوز النزول الآن في وقفات سلمية لتأييد شرعية الرئيس محمد مرسي، وقد رأينا المنع قبل 30 يونيو حقنًا للدماء، والمشاركة تكون للرجال فقط.

والشيخ برهامي يرى انتخابات مبكرة . أفضل من النزول حقن للدماء .
وعندنا أولا ً وأخيراً أهم هو اللهم إحقن الدماء أهلنا فى مصر ووحد صفوفهم ضد أعدائهم المتربصين فيهم .




«الحوينى» : يجوز تأييد الشرعية.. و«برهامى»: «مرسى» ليس أفضل من «سيدنا عثمان»

أسامة المهدى ومحمود العمرى 4/ 7/ 2013

أبوإسحاق الحوينى
اشتعلت الفتاوى بين مشايخ السلفية عقب خطاب الرئيس محمد مرسى أمس الأول، حيث أكد الشيخ أبوإسحاق الحوينى أنه يجوز النزول شرعاً للدفاع عن شرعية الرئيس فيما أكد الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية بعدم جواز خروج التيار الإسلامى دفاعاً عن مرسى فى الشوارع والصدام مع المعارضين له.

طالب «الحوينى»، عضو مجلس شورى العلماء، بالنزول فى وقفات لتأييد الرئيس وقال عبر صفحته الشخصية بـ«فيس بوك»: «إنه يجوز النزول الآن فى وقفات سلمية لتأييد الشرعية، مشيراً إلى أنه رأى المنع قبل 30 يونيو حقناً للدماء، لكنه يطالب الآن بتأييد الشرعية، على أن تكون المشاركة للرجال فقط، أما النساء فلا يجوز لهن النزول»

فيما رأى الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، عدم جواز الخروج للتيار الإسلامى دفاعاً عن الرئيس فى الشوارع، والصدام مع المعارضين له، والمطالبين بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وأضاف فى نص الفتوى التى نشرها على موقعه الإلكترونى «صوت السلف» أمس: «أن الشرع لا يمنع الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة حقناً للدماء، فالشريعة جاءتْ لدرء المفاسد وتقليلها، وتأسياً بموقف عثمان بن عفان الذى مَنع الصحابة من الدفاع عنه؛ حقناً للدماء؛ متسائلاً: «هل الرئيس (مرسى) أفضل منه وهل مَن حوله أفضل من الصحابة حتى تكون دماء المسلمين ثمناً للكرس».

وأوضح برهامى: «أن خيار الدعوة السلفية بمطالبة الرئيس بإجراء انتخابات رئاسية جديدة بعد أن نصحنا بضرورة الإنصات والسماع لصوت الحق فى تغيير هذه الحكومة وإقالة النائب العام لتفويت الفرصة على المعارضين قبل أن تصل إلى المطالبة برحيله هو».

وأكد أن خيار الانتخابات المبكرة هو أفضل المتاح، بعد قدرة المعارضين على الحشد واستمالتهم للجيش والشرطة، حيث أصبح هناك مخاطرة تعنى سقوط الرئيس، بل محاكمته، أما «الانتخابات الرئاسية» فمن الممكن أن يفوز بها «مرسي» نفسه لو كانت قدرتنا على الحشد مازالت على ما هى عليه.

وقال برهامى: «لا نظن أنه يمكن أن يستقر رئيس بمجموعة مؤيدين مدنيين (مهما بلغ عددهم) فى مواجهة شعب غاضب وجيش وشرطة، كما لا يمكن أن نقبل بنظام (إسلامى) يفقد ظهيره الشعبى، ويخاصم كل مؤسسات الدولة، ثم لا يجد له سنداً إلا (مكالمة) من الرئيس الأمريكى».
رد مع اقتباس