اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عقلانية
السلام عليكم
ابتادء ابارك لكم في شهر رمضان ..
المثال جميل جدا ولكن لا يستقيم في وصف هذه الحالة
بالنسبه للجنين فعلا هو لا يعلم ماهو ات ولكن هذا الأمر مجرب ومحسوس كل امراه حامل تلد
ويخرج الطفل للحياة وجهل الجنين بالشي لا ينفي وجوده
فكلنا كعقلاء نرا هذا الأمر أمام أعينا ..
ولكن الحياة بعد الممات لم تختبر علميا ولم يخبرنا أحد بتجربته ولم نرها بأعيننا
ولم يخبرنا شخص يتجربته ..
لا يوجد أنسان عقلاني يستطيع أن ينفيها .. و أعتقد لا يستطبع أن يثبتها ..
أمر غامض مبهم ماوراء الطبيعه كل الأحتمالات الموجوده فرضيات من كتب ..
وكل انسان يتبع النقل المناسب له حسب أرتياحه وما يميل له عقله ..
|
المسائل الغيبية لاترد الئ العقول وانما مردها الئ الله والرسول
فليس كل مايثبته او ينفيه العقل البشري يكون صوابا
لانه ليس كاملا ولذلك يصيبه النسيان والمرض والخرف والنوم الئ غير ذلك من النواقص التي تعتريه
بعض العقول تستحسن القبيح وبعضها تستقبح الحسن
فالعقول التي مازالت علئ الفطر مثلا
تستقبح زواج الاخت من اخته !
بينما نجد من الملاحدة ممن يشار لهم بالبنان في العلوم الدنيوية لايرئ باسا بذلك !
فاذا كانت العقول تتفاوت في الامور التي تعقلها فكيف تكون مرجعا في الامور الغيبية التي لاتعقلها ؟
الغيبيات لامدخل للعقل فيها فلذلك لابد من الرجوع فيها الئ الله والرسول
قال الحق تعالئ
(ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما، ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين، ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون )
فالمتامل في الاية الكريمة يرى أنها بعد أن أوضحت مراحل خلق الإنسان ذلك التوضيح البديع ثم ختمت بقوله سبحانه: ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون.
بعد ان تحقق الشطر الاول والذي فصل مراحل خلق الانسان وجاء العلم الحديث ليشهد بصحتها ويذعن لها
لم يتبقئ الا الشطر الثاني وانها واقعة لامحال
فالموت المحتوم لا مفر منه، ولا مهرب عنه، ثم البعث يوم القيامة من القبور للحساب والجزاء .
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|