عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2013-07-24, 02:46 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

حياكم الله أختي الفاضلة، وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحمي مصر وأهلها من كل شر، اللهم آمين.
أود أولاً التنويه إلى أنني من عوام المسلمين ولا أسكن في مصر، وعلى ذلك فلا يحق لي التحدث باسم مصر، ولا يحق لي أن أفتي في الواجب الذي علينا فعله كمسلمين تجاه مصر، وأنا حينما سأرد على سؤالك فسأرد من هذا المنطلق.
عن نفسي أنا غريب مسلم فلا أثق بالإخوان، وهذا رأيي ولا يلزم أحداً غيري على الرغم من أن عندي في ذلك أدلة كثيرة جداً، أكتفي منها بالمعلوم بين الناس، فقد رأينا تجربة الإخوان في كل من فلسطين وتونس ومصر، ورأينا حالهم ودعوتهم الفاسدة في دول الخليج العربي والأردن، فالإخوان حزب سياسي يسعى للوصول إلى الحكم، ويلعب سياسة كما يلعب غيره من الأحزاب، يقدم تنازلات كما يقدم غيره، ويعقد تحالفات سياسية (وليس دينية) كما يعقدها غيره، والفرق الوحيد بينه وبين غيره من الأحزاب السياسية العلمانية (مثل حزب البرادعي وما شابه من الفسقة) أن أحزاب الفسقة الفجرة تحارب الإسلام جهاراً نهاراً، أما حزب الإخوان فلا، حزب الإخوان قد يحارب فصيلاً إسلامياً لكنه لا يحاربه لأنه إسلامي كما تفعل الأحزاب العلمانية، لكنه يحاربه لأنه ينافسه في الوصول إلى سدة الحكم.
الأمر الآخر الذي يجعلني أفقد الثقة في الإخوان هو ادعاؤهم بأن الإخوان هم الإسلام، وسقوط الإخوان سقوط للإسلام، ولا أدري كيف يتجرؤون على قول هذا، فالمسلمون موجودون منذ ما يقارب 1450 عام، مضى منها ما يزيد على 1350 عام دون وجود للإخوان، فكيف يكون سقوط الإخوان سقوط للإسلام؟!! الله المستعان.

هل أحداث مصر تشابه أحداث الجزائر؟ لا أستطيع أن أبدي رأياً شخصياً الآن، فالصورة غير واضحة عندي، ولم أقابل أحداً ممن انقلب على الدكتور مرسي إلى اليوم، وإن كنت سأقابل أحد معتصمي ميدان التحرير في الأسبوع القادم إن شاء الله وهو أحد مدراء الشركة التي أعمل بها، وهو أزهري، أريد سؤاله لماذا انقلب على الدكتور مرسي وهو الذي وقف موقفاً مشرفاً في الانقلاب على مبارك؟ إذ أنه أيام ثورة 25 يناير كان يجمع المصريين حوله ويبدأ هؤلاء بتشجيع الثورة وما فيها، فكان يرد عليهم ردوداً تسكتهم، فلماذا انقلب الحال الآن؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس