اولا اتوجه بالشكر للاخ نمر على مجهوده
ما نقلته لنا هو حجة عليك ، فعمر

ليس معصوما مثله في ذلك مثل عثمان و علي رضي الله عنهما و كلامه قابل للخطا
و لقد انطقك الله بالحق فيما نقلته لنا من كلام الالباني رحمه الله ، فابن عمر

لما سالوه عنه قول والده قال فقال
( إن أبي لم يرد ما تقولون )
و لما اكثروا عليه قال
(أفرسول الله أحق أن تتبعوا أم عمر)
و هذا يظهر ان اهل السنة لا يتبعون الا رسول الله

ليس مثلكم انتم تتبعون كلام ائمة لا نعرف كيف جعلتموهم معصومين و تتبعون كلام معمميكم الذي يجهل اغلبهم حتى كيفية الوضوء من الجنابة
و عمر

لم يكن نهيه لها نهي تحريم وإنما اراد ان يختار للناس الأفضل، وهو ان يفردوا العمرة بسفر والحج بسفر، وكان يرى ان ذلك الإتمام المأمور به في قوله تعالى:( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ) [البقرة:196] و دليل ذلك _ اي انه لم ينهى عنها للتحريم _ هو :
ففي النسائي - مناسك الحج - باب القران -
( لما قال الضبي بن معبد إني أحرمت بالحج والعمرة جميعا قال _اي عمر _ هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم)
كما اخرج الشوكاني في نيل الأوطار ج 5 ص 58
( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما سئل هل نهي عن متعة الحج ؟ فقال : لا ، أبعد كتاب الله ؟)