عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2013-07-27, 08:41 AM
تبيين الحق تبيين الحق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-02-22
المشاركات: 141
افتراضي

أولاً : قسم الخوارج ؟ أنا عضو خارجي يا جاهل يا كذاب؟ ما معنى الخوارج ؟ ائتني بالمعنى من القرآن والسنة أولاً ثم أقوال العلماء .

ثانياً : هل أنت مؤمن بالآيات والأحاديث التي ذكرتها أم كافر بها ؟

ثالثاً : تقول نعم يجب اعتزال كل الفتن ولزوم البيوت وكسر القسي والأوتار والسيوف .

إذاً أنت تفتي بخطأ علي رضي الله عنه وحزبه , كما تفتي باعتزال الأموال والأولاد والأزواج والخير لأنهم فتن .

هل نترك الأموال والأولاد والنساء لأنهم فتنة ؟

قال تعالى " وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ " [الأنفال : 28]

قال تعالى : " إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ " [التغابن : 15]

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " . ‌(ق ت هـ) عن حذيفة. (صحيح) صحيح الجامع.‌

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " . ‌(حم ق ت ن هـ) عن أسامة. (صحيح) صحيح الجامع.‌

هل نعتزل الخير لأنه فتنة ؟

قال تعالى : " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ " [الأنبياء : 35]

هل كان يجب تجنب هاروت وماروت وعدم التعلم منهما لأنهما فتنة ؟

قال تعالى : " وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " [البقرة : 102]

رابعاً: الإمام إذا أراد الاعتداء على مال الرعية وجب ردعه , يجب الجهاد دون المال مع الاستطاعة :

عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي ؟ قال : " فلا تعطه مالك " . قال : أرأيت إن قاتلني ؟ قال : " قاتله " قال : أرأيت إن قتلني ؟ قال : " فأنت شهيد " قال : أرأيت إن قتلته ؟ قال : " هو في النار" . (صحيح مسلم , كتاب الإيمان , باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم في حقه وإن قتل كان في النار وأن من قتل دون ماله فهو شهيد ) .

عن ثابت مولى عمر بن عبد الرحمن أنه قال : لما كان بين عبد الله بن عمرو وبين عنبسة بن أبي سفيان ما كان تيسروا للقتال فركب خالد بن العاص إلى عبد الله بن عمرو فوعظه خالد فقال عبد الله بن عمرو : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من قتل دون ماله فهو شهيد" . ( صحيح مسلم , كتاب الإيمان , باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم في حقه ) .

عنبسة كان والي معاوية على مكة والطائف .

عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَرَادَ مَرْوَانُ أَنْ يَأْخُذَ أَرْضَهُ، فَأَبَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: إِنْ أَتَوْنِي قَاتَلْتُهُمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ، فَهُوَ شَهِيدٌ "( مسند أبي داود الطيالسي , صحيح )

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد " . ‌(حم 3 حب) عن سعيد بن زيد. (صحيح) صحيح الجامع.

ماذا تقصد بماله وليس مال الرعية ؟

أتقصد أنه يشرع لي قتال الأمير إذا جاء ياخذ مالي ولا يشرع لنا قتاله إذا أخذ أموالنا كلنا ؟

الله أكبر الحمد لله الذي عافانا

أنت بتشتغل إيه ؟

خامساً : أجب على كل الأسئلة في الموضوع وخذ هذه الأسئلة وأجب لو كنت رجلاً لا تخشى إلا الله :

هل النظام الملكي شرعي أم لا ؟

هل هو سنة الإسلام أم سنة هرقل ؟ أجعلتموها هرقلية ؟

الحاكم الذي لا يحكم بكتاب الله تعالى هل تجب طاعته ام يجب خلعه ؟

قال تعالى : " وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً " . ( الكهف : 28 ) .

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن أمر عليكم عبد مجدع أسود يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا " . (م هـ) عن أم الحصين. (صحيح) صحيح الجامع.‌

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا أيها الناس ! اتقوا الله وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله " . ‌(حم ت ك) عن أم الحصين. (صحيح) صحيح الجامع.‌

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله فلا تضلوا بربكم " . (حم ك) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه , صحيح) صحيح الجامع).

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ويحدثون البدع قال ابن مسعود : فكيف أصنع ؟ قال : تسألني يا ابن أم عبد كيف تصنع ؟ " لا طاعة لمن عصى الله " . (هـ هق) عن ابن مسعود رضي الله عنه , صحيح) صحيح الجامع).

قال مسلمة بن عبد الملك لأبي حازم : ألستم أمرتم بطاعتنا بقوله تعالى : " وأولى الأمر منكم" قال : أليس قد نزعت عنكم إذا خالفتم الحق بقوله تعالى : " فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى اللّه والرسول" .

سادساً : هل كان هؤلاء العلماء خوارج وأنت يا كذاب مستمسك بالدين الصحيح ؟

قال إمام الحرمين رحمه الله: وإذا جار والي الوقت وظهر ظلمه وغشمه ولم ينزجر حين زُجِرَ عن سوء صنيعه بالقول ، فلأهل الحلِّ والعقد التَّواطؤ على خلعه ، ولو بشهر الأسلحة ونصب الحروب .
قال ابن تيمية في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : وقد تكلمت على قتال الأئمة في غير هذا الموضع , وجماع ذلك داخل في " القاعدة العامة " : فيما إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات أو تزاحمت ، فإنه يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا ازدحمت المصالح والمفاسد ، وتعارضت المصالح والمفاسد . فإن الأمر والنهي وإن كان متضمناً لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فينظر في المعارض له ، فإن كان الذي يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر لم يكن مأموراً به ، بل يكون محرماً إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته ، لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة ، فمتى قدر الإنسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها ، وإلا اجتهد برأيه لمعرفة الأشباه والنظائر ، وقل أن تعوز النصوص من يكون خبيراً بها وبدلالتها على الأحكام .
قال القاضي: فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج من حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إماما عادل إن أمكنهم ذلك، فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام بخلع الكافر .

وقال القرطبي: قال أبو حنيفة إذا ارتشى الحاكم انعزل في الوقت، وبطل كل حُكم حَكم به. وكذا قال ابن قدامة في الرشوة.

قال ابن حجر : إلا أن الجميع يحرمون القتال مع أئمة الجور ضد من خرج عليهم من أهل الحق.

وقال أيضاً: وأما من خرج عن طاعة إمام جائر أراد الغلبة على ماله أو نفسه أو أهله فهو معذور ولا يحل قتاله وله أن يدفع عن نفسه وماله وأهله بقدر طاقته .

وأنكر ابن حزم على من يقول بإجماع الأمة على حرمة الخروج على الظالم فقال : وقد علم أن أفاضل الصحابة وبقية الناس يوم الحرة خرجوا على يزيد بن معاوية، وأن ابن الزبير ومن تبعه من خيار المسلمين خرجوا عليه أيضا، وأن الحسن البصري وأكابر التابعين خرجوا على الحجاج بسيوفهم أترى هؤلاء كفروا ؟

سابعاً : تستنكر وتقول وهل هذه من الفتن ؟

سبحان الله أتجهل معنى الفتنة ؟

ما معنى الفتنة عندك ؟

يا مجادل يا كذاب يا كاتم الحق نعم كل هذا الأشياء فتنة

تعريف الفتنة :
أولاً : الفتنة في اللغة :-
قال الأزهري : جماع معنى الفتنة في كلام العرب : الابتلاء ، والامتحان وأصلها مأخوذ من قولك : فتنتُ الفضة والذهب ، أذبتهما بالنار ليتميز الردي من الجيد ، ومن هذا قول الله عز وجل : " يوم هم على النار يفتنون " أي يحرقون بالنار . ( تهذيب اللغة 14 / 296 ) .
قال ابن فارس :" الفاء والتاء والنون أصل صحيح يدل على الابتلاء والاختبار " ( مقاييس اللغة 4 / 472 ) . فهذا هو الأصل في معنى الفتنة في اللغة .
قال ابن الأثير : الفتنة : الامتحان والاختبار ... وقد كثر استعمالها فيما أخرجه الاختبار من المكروه ، ثم كثر حتى استعمل بمعنى الإثم والكفر والقتال والإحراق والإزالة والصرف عن الشيء .( النهاية 3 / 410 ) .وبنحو من هذا قال ابن حجر في الفتح ( 13 /3 ) .
وقد لخص ابن الأعرابي معاني الفتنة بقوله : " الفتنة الاختبار ، والفتنة : المحنة ، والفتنة : المال ، والفتنة : الأولاد ، والفتنة الكفر، والفتنة اختلاف الناس بالآراء والفتنة الإحراق بالنار" . ( لسان العرب لابن منظور ) .
ثانيا : معاني الفتنة في الكتاب والسنة :
1- الابتلاء والاختبار : كما في قوله تعالى : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) العنكبوت/2 أي وهم لا يبتلون كما في ابن جرير
2- الصد عن السبيل والرد : كما في قوله تعالى ( وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْك)المائدة/ من الآية49 قال القرطبي : معناه : يصدوك ويردوك .
3- العذاب : كما في قوله تعالى : (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل:110) فتنوا : أي عذبوا .
4- الشرك ،والكفر : كما في قوله تعالى : (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ) البقرة/193 قال ابن كثير: أي شرك .
5- الوقوع في المعاصي والنفاق : كما في قوله تعالى في حق المنافقين ( وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِي)الحديد/ من الآية14 قال البغوي :أي أوقعتموها في النفاق وأهلكتموها باستعمال المعاصي والشهوات .
6- اشتباه الحق بالباطل : كما في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) لأنفال/73 فالمعنى : " إلا يوالى المؤمن من دون الكافر ، وإن كان ذا رحم به ( تكن فتنة في الأرض ) أي شبهة في الحق والباطل ." كذا في جامع البيان لابن جرير .
7- الإضلال : كما في قوله تعالى : ( ومن يرد الله فتنته ) المائدة / 41 ، فإن معنى الفتنة هنا الإضلال .البحر المحيط لأبي حيان ( 4 / 262 )
8- القتل والأسر : ومنه قوله تعالى : (وإن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ) النساء / 101 . والمراد : حمل الكفار على المؤمنين وهم في صلاتهم ساجدون حتى يقتلوهم أو يأسروهم . كما عند ابن جرير .
9- اختلاف الناس وعدم اجتماع قلوبهم : كما في قوله تعالى : ( ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة ) أي يوقعوا الخلاف بينكم كما في الكشاف ( 2 / 277 ) .
10 - الجنون : كما في قوله تعالى ( بأيِّكم المفتون ) .فالمفتون بمعنى المجنون .
11- الإحراق بالنار : لقوله تعالى : ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ) . ( البروج :10 )
قال ابن حجر : ويعرف المراد حيثما ورد بالسياق والقرائن . الفتح ( 11 / 176 )
تنبيه :
قال ابن القيم رحمه الله : " وأما الفتنة التي يضيفها الله سبحانه إلى نفسه أو يضيفها رسوله إليه كقوله: ( وكذلك فتنا بعضهم ببعض ) وقول موسى : ( إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء ) فتلك بمعنى آخر وهي بمعنى الامتحان والاختبار والابتلاء من الله لعباده بالخير والشر بالنعم والمصائب فهذه لون وفتنة المشركين لون ، وفتنة المؤمن في ماله وولده وجاره لون آخر ، والفتنة التي يوقعها بين أهل الإسلام كالفتنة التي أوقعها بين أصحاب علي ومعاوية وبين أهل الجمل ، وبين المسلمين حتى يتقاتلوا و يتهاجروا لون آخر . زاد المعاد ج: 3 ص: 170 .
الشيخ محمد صالح المنجد
موقع الإسلام سؤال وجواب
http://islamqa.info/ar/ref/22899